تشهد الضفة الغربية مؤشرات متزايدة على عودة العمليات الفردية التي يصفها الاحتلال الإسرائيلي بـ 'إرهاب الذئاب المنفردة'، في ظل سلسلة هجمات توزعت بين القدس وطولكرم وتلال القدس.
دفعت هذه العمليات والأحداث والتي كان آخرها الهجوم المسلح في القدس، وإلقاء عبوة ناسفة قرب البوابة العسكرية 'نيتساني عوز' قرب طولكرم صوب جيب عسكري للاحتلال، إلى جانب عملية الطعن في فندق كيبوتس تسوفا غرب القدس، المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية إلى رفع حالة التأهب والبحث في إجراءات ردع جديدة.
فرقة "يهودا والسامرة" خلال تنفيذ عملية لمصادرة الأسلحة والوسائل القتالية التي قد تُستخدم في الأعمال المسلحة.
العمليات الفردية تمثل مصدر قلق لإسرائيل على المستويين الأمني والسياسي.
قوات الاحتلال تقوم بهدم منزلين في قرية عقبة بالقرب من طوباس، يعودان لشهيدين نفذا عملية إطلاق نار قبل عام أدت إلى مقتل مستوطن.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، حذرت أوساط في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تزايد العمليات الفردية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
قوات من لواء "بنيامين" قامت بمداهمة وإغلاق منازل محمد طه ومثنى عمر، اللذين نفذا عملية القدس التي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليين.





شارك برأيك
العمليات الفردية.. هاجس إسرائيلي متجدد بين الضفة وغزة