قدم أستاذ العلوم السياسية، الدكتور حسن البراري، في حلقة من برنامج "من هنا نبدأ" قراءة معمقة للمشهد الإقليمي، مشدداً على أن ما يخطط له الاحتلال في الضفة الغربية قد يكون "أخطر مما يجري في غزة"، ومؤكداً أن الموقف الصلب لجلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هو "العائق الأكبر" أمام مشروع التهجير الذي يسعى له الاحتلال.
في تحليله لزيارة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى الأردن، أوضح البراري أن الزيارة، التي كانت مجدولة مسبقاً وتم تأجيلها بسبب التطورات الإقليمية، اكتسبت زخماً كبيراً في توقيتها الحالي.
ما يجري في الضفة الغربية قد يكون أخطر مما يجري في غزة.
انتقل البراري إلى ملف المفاوضات المتعثرة، حيث اتهم جانب الاحتلال بأنه "غير معني بها إلا لكسب الوقت لممارسة المزيد من الفظائع في غزة". وأضاف أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، "يجهض المفاوضات ويصور للعالم بأنه يقودها نحو السلام"، واصفاً ما يجري بأنه ليس حرباً، بل "إبادة من الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".





شارك برأيك
البراري: ما يجري بالضفة أخطر من غزة.. وموقف الملك والسيسي العائق الأكبر أمام مخطط التهجير