في ظل الاستعدادات الجارية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لاعتراض "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة، عادت إلى الواجهة مجددًا اسم وحدة "شايطيت 13" الإسرائيلية، وهي النخبة البحرية الخاصة في جيش الاحتلال، المسؤولة عن أكثر العمليات سرية وخطورة، والمثقلة بتاريخ طويل من الهجمات الدامية، والفضائح الحقوقية، والعمليات السرية الفاشلة.
فقد أفادت قناة "كان" العبرية، الإثنين، أن هذه الوحدة البحرية تستعد لعملية عسكرية جديدة للسيطرة على السفن الدولية التي تحمل ناشطين ومساعدات رمزية إلى غزة، في مشهد يعيد إلى الأذهان مأساة سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، حين هاجمت نفس الوحدة أسطول الحرية الأول في المياه الدولية، ما أدى إلى استشهاد عشرة متضامنين أتراك، وإثارة أزمة دبلوماسية واسعة.
تعتبر وحدة شايطيت 13 رمزًا للقمع والإرهاب البحري والإبادة الجماعية.
لكن ما هي هذه الوحدة التي يتعامل معها الاحتلال باعتبارها "رأس الحربة" في عملياته الخاصة، وكيف تأسست، وما أبرز المهام التي نفذتها، وما الفضائح والانتهاكات التي ارتبط اسمها بها؟





شارك برأيك
وحدة بحرية خاصة للاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة