عشرة حواجز عسكرية إسرائيلية على الأقل تحيط بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، يتمركز فيها جنود مدججون بالسلاح شغلهم إعاقة الفلسطينيين وقهرهم، وتصل مزاجيتهم أحيانا حد القتل بمجرد الاشتباه أو دونه، فأيديهم على الزناد دوما.
يتعرض طلبة الجامعات، أكثر من غيرهم لهذا التنكيل، خلال تنقلهم اليومي عبر الحواجز، وبحكم أنهم من فئة الشباب فهم مستهدفون أكثر من غيرهم، يواجهون باستمرار بطش الجنود الإسرائيليين، ويخضعون لإجراءات عسكرية مشددة، تتمثل في القهر والإذلال وقد تنتهي باعتقالهم.
طلبة جامعيون يتنقلون بجانب ساتر ترابي أقامه الاحتلال، حيث يُعتبرون من أكثر الفئات استهدافًا عند الحواجز الإسرائيلية.
الحواجز العسكرية الإسرائيلية تحولت إلى مصائد لطلبة الجامعات، تعيق تنقلاتهم وتعرضهم للاعتقال.
طلبة داخل جامعة النجاح في نابلس مع بداية العام الدراسي الجديد.
في نابلس، حيث يوجد العديد من الجامعات والكليات التي يقصدها عشرات آلاف الطلبة من كل أنحاء الضفة، تتضاعف مشكلة الحواجز العسكرية تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد، كمعضلة رئيسية، تؤدي إلى معاناة كبيرة وإرهاب نفسي وجسدي للطلبة.
إسرائيل تستخدم الحواجز العسكرية لاعتقال المارين وقهرهم، مما يؤدي إلى عزل المناطق عن بعضها البعض.





شارك برأيك
حواجز الاحتلال بالضفة مصائد لطلبة الجامعات