تشير بيانات دخول وخروج الأفراد عبر معبر رفح إلى أن مليون ونصف فلسطيني خرجوا من القطاع، عاد منهم مليون و400 ألف، مما يدل على تشبث الفلسطينيين بأرضهم رغم الظروف القاسية.
تؤكد المؤسسات المصرية أن معبر رفح هو معبر للأفراد فقط وليس لعبور الشاحنات أو المساعدات الإنسانية، مما يثير تساؤلات حول التبريرات المقدمة لذلك.
ما يحدث في غزة هو جريمة حرب مكتملة الأركان، وإن لم يكن للدولة المصرية موقف حازم، فلربما تتعرض الدولة المصرية مستقبلا إلى المثول أمام محاكم جرائم الحرب الدولية.
تظهر البيانات أن النظام المصري لم يلتزم ببنود الاتفاقية المتعلقة بمعبر رفح، حيث تم إدخال شاحنات تحمل مواد إغاثة عبر المعبر دون تفتيش إسرائيلي.





شارك برأيك
معبر رفح بين الرواية المصرية الرسمية والاتهامات الحقوقية: قراءة تحليلية حول حصار غزة في ضوء البيانات الموثقة (2-2)