كشف اجتماع عاصف للمجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) لحكومة الاحتلال عن شرخ عميق بين المستوى السياسي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والمؤسسة الأمنية بكامل أركانها، حول مستقبل الحرب والتعامل مع ملف الأسرى في غزة.
في الوقت الذي دفع فيه نتنياهو بقوة نحو رفض أي صفقة "جزئية" لتبادل الأسرى، مفضلاً المضي قدماً في عملية عسكرية واسعة لاحتلال مدينة غزة، حذّر جميع قادة الأجهزة الأمنية بالإجماع من أن هذه الخطوة ستكون "ثمناً باهظاً" وستحول غزة إلى "فيتنام للاحتلال".
نتنياهو يفضل المضي قدماً في عملية عسكرية واسعة لاحتلال مدينة غزة.
استند نتنياهو في موقفه إلى دعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ناقلاً عنه قوله: "انسوا الصفقات الجزئية. ادخلوا بكل قوة أنهوا الأمر".





شارك برأيك
انقسام في "الكابينيت".. نتنياهو يرفض صفقة المحتجزين ويصر على احتلال غزة