نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طلعات جوية مكثفة فوق محافظتي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية داخل بلدة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس حيث تسعى الحكومة السورية الجديدة إلى تثبيت الأمن والانخراط في جهود إعادة الإعمار والتنمية.
أفادت قناة الإخبارية السورية الرسمية بتحليق مكثف لطيران الاحتلال الإسرائيلي في سماء محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث قامت آليات الاحتلال بالتوغل في قرية الصمدانية الشرقية، ودهم أحد المنازل وتفتيشه. هذا التصعيد العسكري يعكس تزايد الأنشطة العدوانية الإسرائيلية في المنطقة.
خلال اليومين الماضيين، نفذت إسرائيل غارات جوية على مواقع عسكرية قرب مدينة الكسوة بريف دمشق، مما أسفر عن استشهاد 6 جنود سوريين وعدد من المصابين. هذه الغارات تعكس سياسة الاحتلال في استهداف المواقع العسكرية السورية بشكل متكرر.
مدرعات عسكرية إسرائيلية تعيق حركة المرور على الطريق المؤدي إلى مدينة القنيطرة.
الهجمات المزعزعة للاستقرار التي شنتها إسرائيل تجعل تحقيق الاستقرار في سوريا أكثر صعوبة.
تؤكد دمشق أنها لا تسعى إلى مواجهة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي، وتدعو إلى احترام الاتفاقيات الدولية، في وقت تعاني فيه البلاد من آثار النزاع المستمر منذ أكثر من 14 عاماً. الحكومة السورية تأمل في تحقيق الاستقرار وتجاوز الأزمات الحالية.
في خطوة تعكس القلق الدولي، حثّ عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي إسرائيل على وقف الأعمال العدائية ضد سوريا. وقد جاء في بيان مشترك عن عضوتي مجلس الشيوخ الأميركي جين شاهين وجوني إرنست والنائب جو ويلسون أن الهجمات الإسرائيلية تجعل من الصعب تحقيق الاستقرار في سوريا.
منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، صعّدت إسرائيل عملياتها الجوية والبرية داخل الأراضي السورية، معلنة إلغاء اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974. هذا التصعيد يعكس تغييرات كبيرة في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه سوريا.





شارك برأيك
إسرائيل تكثف طلعاتها الجوية جنوب سوريا وتتوغل بالقنيطرة