عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أغسطس 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري ينشر بنود الاتفاق الأمني مع سوريا.. والشرع: "وفق هدنة 1974"

في خطوة جديدة نحو استقرار الأوضاع في سوريا، أفادت تقارير إعلامية بأن دولة الاحتلال وسوريا تقتربان من توقيع اتفاقية أمنية جديدة بوساطة أمريكية. هذا الاتفاق يهدف إلى تعزيز الأمن في سوريا بعد سنوات من الحرب الأهلية، وتقليل التهديدات على الحدود الشمالية لسوريا، بالإضافة إلى إبعاد دمشق عن المحور الإيراني.

تتضمن بنود الاتفاق منع تركيا من إعادة بناء الجيش السوري، وهو ما تعتبره دولة الاحتلال ذا أهمية استراتيجية. كما يحظر الاتفاق نشر الأسلحة الاستراتيجية داخل الأراضي السورية، بما في ذلك الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي. هذه البنود تعكس المخاوف الأمنية لدولة الاحتلال من تعزيز القدرات العسكرية السورية.

من الملفات الحساسة التي تم تناولها في الاتفاق هو إنشاء ممر إنساني إلى جبل الدروز في السويداء، في ظل التوترات الأمنية الحالية. كما يتضمن الاتفاق نزع السلاح من مرتفعات الجولان السورية، وهو ما يعكس رغبة الأطراف في تحقيق نوع من الاستقرار في المنطقة.

الرئيس السوري أحمد الشرع أكد أن هناك بحثًا متقدمًا بشأن الاتفاق الأمني، مشيرًا إلى أنه يستند إلى أساس خط الهدنة لعام 1974. وأوضح أنه لن يتردد في اتخاذ أي قرار يخدم مصلحة سوريا والمنطقة، رغم عدم رؤيته للظروف الحالية كافية لإبرام اتفاقية سلام مع دولة الاحتلال.

وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اتهم الاحتلال الإسرائيلي بانتهاك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، مشيرًا إلى إنشاء مراكز استخبارية ونقاط عسكرية داخل مناطق محرمة. هذا التصريح يعكس التوترات المستمرة بين الجانبين، ويشير إلى أن دمشق لا تزال متمسكة بحقوقها في مواجهة الاحتلال.

في الوقت نفسه، نفت وزارة الخارجية السورية الأخبار المتداولة بشأن توقيع اتفاق أمني مرتقب في 25 أيلول/سبتمبر المقبل، مؤكدة أن الاتفاق سيقتصر على الجانب الأمني لوقف التوترات بين البلدين. هذا النفي يعكس عدم اليقين الذي يحيط بمسار المفاوضات.

المصادر السورية أكدت أن وزير الخارجية أسعد الشيباني قد اجتمع مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي في باريس لمناقشة ترتيبات أمنية في جنوب سوريا، تتضمن خفض التصعيد وعدم التدخل في الشأن السوري الداخلي. هذه الاجتماعات تعكس جهودًا مشتركة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

تتواصل التطورات في هذا السياق، حيث يبقى السؤال حول مدى نجاح هذه المفاوضات في تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير حقيقي في العلاقات بين سوريا ودولة الاحتلال.

دلالات

شارك برأيك

إعلام عبري ينشر بنود الاتفاق الأمني مع سوريا.. والشرع: "وفق هدنة 1974"

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.