استشهد المصور الصحفي محمد سلامة يوم 25 أغسطس/آب 2025، إثر استهداف إسرائيلي لقسم الاستقبال في مستشفى ناصر الطبي في قطاع غزة المحاصر. هذا الهجوم أسفر عن استشهاد ثلاثة صحفيين آخرين، مما يعكس تصعيد العدوان على الصحفيين في المنطقة.
محمد سلامة، الذي وُلد في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2000 في بلدة عبسان الكبيرة، كان معروفاً بشغفه بالتصوير الصحفي. التحق بقناة الجزيرة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث وثق انتهاكات جيش الاحتلال وجرائمه بحق الفلسطينيين.
درس محمد في مدارس بلدة عبسان الكبيرة وأنهى الثانوية العامة عام 2018، ثم حصل على دبلوم مهني في التصوير. كان يشارك في العديد من الدورات لتعلم فنون التصوير، مما ساعده على تطوير مهاراته في هذا المجال.
عُرف محمد بين زملائه بشجاعته واحترافيته العالية، حيث كان يصر على تغطية الأحداث حتى في أصعب الظروف. كان يحمل كاميرته في كل مكان، موثقاً الجرائم التي ترتكب ضد أبناء شعبه، مما جعله واحداً من أبرز المصورين في غزة.
جثمان الشهيد محمد سلامة في مقبرة الحي النمساوي غرب مدينة خان يونس.
استهداف الصحفيين وقتلهم يعد جزءاً من حملة ممنهجة لإسكات صوت الحقيقة.
استشهد محمد خلال العدوان على مستشفى ناصر، حيث كان يعمل على توثيق الأحداث. القصف أسفر عن استشهاد 15 فلسطينياً آخرين، مما زاد من حدة الغضب في الشارع الفلسطيني، حيث خرجت مظاهرات تندد بالعدوان.
شبكة الجزيرة أدانت استشهاد محمد سلامة، مؤكدة أن استهداف الصحفيين هو جزء من حملة ممنهجة لإسكات صوت الحقيقة. كما أكدت أن عدد الشهداء من الصحفيين في غزة ارتفع إلى 10 منذ بدء الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استنكر جريمة الاغتيال، وحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة، مطالباً الهيئات الصحفية الدولية بالتحرك الفوري لحماية الصحفيين ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.





شارك برأيك
الشهيد محمد سلامة مصور التحق بقافلة شهداء الجزيرة بغزة