وصف شيمس دولي، الأمين العام المساعد للاتحاد الوطني للصحفيين في بريطانيا، الوضع في قطاع غزة بأنه حرب ممنهجة تُشن ضد الصحفيين والمسعفين. وأكد أن العدد الحالي من الصحفيين الذين استشهدوا يُعد غير مسبوق، مشيراً إلى أن استهداف العاملين في الإعلام أصبح ظاهرة مقلقة.
أشار دولي في مداخلته إلى أن كل تطور جديد يحمل أخباراً مروعة وصادمة، مما يزيد من قافلة الشهداء في غزة. وأعرب عن تعاطفه مع جميع الضحايا، مشدداً على أن التركيز يجب أن يكون على ما يحدث للعاملين في المجال الإعلامي.
عبر دولي عن قلقه من محاولات التعتيم على ما يجري في غزة، مشيراً إلى وجود حملة بلا هوادة تهدف إلى إيقاف نشر الحقيقة. وأوضح أن عدم قدرة الصحفيين من الخارج على الدخول إلى غزة يزيد من تعقيد الوضع ويحد من التغطية الإعلامية المطلوبة.
انتقد الخبير البريطاني العجز الدولي عن إيقاف المجازر ضد الصحافة، متسائلاً عن وجود دول فوق القانون. وأكد أن العالم لا يتعامل بشكل كاف مع الوضع، مشيراً إلى ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بدور أكبر في حماية الصحفيين.
ما يحدث في غزة يمثل يوما آخر مظلما، ويجب على العالم أن يتحرك لحماية الصحفيين.
دعا دولي إلى ضرورة وجود اتفاق دولي يضمن سلامة الصحفيين، مشيراً إلى أن الظروف التي يعمل فيها الصحفيون قاسية للغاية. وأوضح أن العديد من الصحفيين الذين استشهدوا كانوا يعملون دون عقود دائمة.
كشف دولي عن أن نقابته والاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين يدعون منذ سنوات للتحرك ضد دولة الاحتلال بسبب أساليبها مع الصحفيين. وأكد أن المنظمات والنقابات كانت قوية في إدانة هذه الهجمات.
أوضح دولي أن النقابات والمنظمات المهنية يجب أن ترفع صوتها وتلفت انتباه الحكومات، مشيراً إلى خطط لتسليم رسائل إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وإلى الحكومة الأيرلندية.
شدد على ضرورة أن تقوم الأمم المتحدة بممارسة ضغط أكبر، داعياً إلى مساءلة دولة الاحتلال وإجراء تحقيق دولي حول تعاملها مع الصحفيين. وأكد على وجود شعور متزايد في المجتمع الدولي بضرورة القيام بالمزيد لحماية الصحفيين.





شارك برأيك
الاتحاد الوطني للصحفيين في بريطانيا: ما يحدث استهداف ممنهج للصحفيين في غزة