تظاهر آلاف المغاربة في مدينة طنجة، مساء السبت، احتجاجًا على سياسة التجويع الإسرائيلية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر. جاءت هذه المسيرة استجابة لدعوة "المبادرة المغربية للدعم والنصرة"، حيث اعتصم المحتجون في ساحة "المعكازين" منذ الساعة العاشرة والنصف صباحًا وحتى الثامنة بالتوقيت العالمي.
خلال المسيرة، ردد المحتجون شعارات تطالب بحماية المدنيين في قطاع غزة، ومحاسبة دولة الاحتلال على استمرارها في سياسة التجويع. ومن بين الشعارات التي صدحت بها حناجر المتظاهرين: "الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أميركان"، و"فلسطين تقاوم".
أعرب المشاركون في المظاهرة عن استيائهم من عجز المجتمع الدولي عن وضع حد للإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة. وقد تفاقم الوضع الإنساني في القطاع، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 281 فلسطينيًا، بينهم 114 طفلًا، وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة.
الشعب يريد تحرير فلسطين، يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أميركان.
منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعةً أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى دخول القطاع في حالة مجاعة. ورغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، فإن الاحتلال يسمح بدخول كميات محدودة جدًا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.
بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلةً النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.
الإبادة الإسرائيلية خلفت حتى الآن 62 ألفًا و622 شهيدًا، و157 ألفًا و673 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من ظروف إنسانية قاسية.





شارك برأيك
مظاهرة حاشدة في طنجة المغربية رفضا لتجويع سكان غزة