اعتقل جيش الاحتلال مساء السبت، أمين أبو عليا، رئيس مجلس قروي المغير شرق مدينة رام الله، بعد ثلاثة أيام من حصار مشدد فرضه على القرية. جاء ذلك بعد اقتحام منزله، حيث طلبت منه قوات الاحتلال تسليم نفسه عند مدخل القرية.
المجلس القروي هو هيئة محلية منتخبة تعنى بإدارة شؤون القرى الفلسطينية، ويعتبر بمثابة بلدية مصغرة تقدم الخدمات الأساسية للمواطنين. وقد أكد أبو عليا في مقطع مصور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن جيش الاحتلال اقتحم منزله، وعندما لم يجده اعتقل ابنه.
أوضح أبو عليا أنه مضطر لتسليم نفسه، مشيراً إلى أن حصار القرية مرتبط بتسليمه، مما يعكس الضغوط التي يتعرض لها الفلسطينيون في ظل الاحتلال. ووجه رسالة لأهالي قريته بأنه يضحي بحريته من أجلهم.
في وقت سابق من يوم السبت، أفاد الناشط محمد أبو عليا بأن جيش الاحتلال داهم أكثر من 30 منزلاً في البلدة، وقام بإلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع داخل أحد المنازل، دون أن يسفر ذلك عن إصابات.
أضحي بحريتي لأجلكم، رسالتي لأهلي وإخواني في قرية المغير أنني قدمت ما أستطيع خدمة للبلد دون تمييز.
كما أشار إلى اعتقال عدد من الشبان وسرقة أموال ومصوغات ذهبية خلال الاقتحامات، بالإضافة إلى مصادرة عدد من المركبات. هذه العمليات تأتي في سياق العدوان المستمر على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
في سياق متصل، قامت جرافات الاحتلال بشق طريق استيطانية تمر من داخل أراضي البلدة، مما أدى إلى اقتلاع مئات الأشجار وتجريف الأراضي الزراعية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
الجمعة، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن سلطات الاحتلال أصدرت قراراً عسكرياً يقضي بإزالة الأشجار على مساحة تصل إلى 297 دونماً من أراضي بلدة المغير، تحت ذرائع أمنية تخدم مشاريع الاحتلال والمستوطنين.
منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكب جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، مجازر أسفرت عن استشهاد أكثر من 1015 فلسطينياً وإصابة نحو 7000 آخرين، مما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.





شارك برأيك
الجيش الإسرائيلي يعتقل رئيس مجلس قروي المغير شرق رام الله