أدانت دول عربية اليوم الجمعة استمرار الحصار والتجويع الإسرائيلي لسكان غزة بعد إعلان الأمم المتحدة رسميا المجاعة في القطاع، مما يجعله أول منطقة في الشرق الأوسط تخضع لهذا التصنيف. وأعربت الخارجية السعودية عن "قلقها البالغ" من تفاقم الكارثة الإنسانية، حيث يعاني 500 ألف شخص من جوع بلغ مستوى "كارثيا".
في بيانها، أكدت الخارجية السعودية أن الوضع في غزة سيبقى "وصمة عار"، وطالبت بالإسراع في التدخل الفوري لإنهاء المجاعة ووقف حرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
الأردن أيضا أدان استمرار الحصار الإسرائيلي، حيث أشار الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية إلى أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مستويات خطيرة من المجاعة، مما يتطلب تحركا دوليا عاجلا لوقف العدوان.
كما دعت الكويت المجتمع الدولي إلى العمل من أجل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، مشددة على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الإنسانية، واعتبرت أن سياسة التجويع هي خرق صارخ للقانون الدولي.
منظمات دولية أعربت عن استنكارها تجاه إسرائيل بعد إعلان الأمم المتحدة رسمياً عن المجاعة في غزة اليوم.
هذا الإعلان يُعد مؤشرا خطيرا إلى ما آلت إليه الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة.
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، أكد على ضرورة التحرك الفوري للضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية. وأشار إلى موقف دول المجلس الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وضرورة إنهاء الحصار المفروض على القطاع.
في وقت سابق، أعلنت الهيئة الدولية المعنية بمراقبة الجوع في العالم (آي بي سي) وقوع المجاعة في محافظة غزة، حيث يواجه أكثر من نصف مليون إنسان مستويات كارثية من الجوع وسوء التغذية الحاد. وتوقع التقرير أن تمتد المجاعة إلى مناطق أخرى في القطاع.
التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد أن أكثر من نصف مليون شخص بغزة يواجهون ظروفا تتسم بالجوع والعوز، داعيا إلى وقف المجاعة بأي ثمن. وتوفيت الرضيعة غدير بريكة بسبب سوء التغذية، لتكون أحدث ضحايا التجويع.
منذ السابع من أكتوبر، تواصل دولة الاحتلال بدعم أميركي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة 157 ألفا آخرين، في ظل استمرار التجويع كأداة قتل موازية للغارات.





شارك برأيك
دول عربية تدين إسرائيل بعد إعلان المجاعة رسميا بغزة