أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة أن الوضع في قطاع غزة المحاصر "يجب أن ينتهي" في أقرب وقت، مشيراً إلى أن بعض عائلات الأسرى لا تعارض احتلال غزة. جاء ذلك خلال مقابلة له حيث أشار إلى أن حماس تحتجز الآن 20 شخصاً، لكن العدد قد يكون أقل بسبب عدم وجود اثنين منهم.
شدد ترامب على أنه يعمل "بكل ما بوسعه" من أجل "إطلاق سراح باقي الأسرى"، موضحاً أنه يتعاون مع مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأكد أنه لولا جهوده لكان الأسرى في خطر كبير.
في سياق متصل، أجرت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية تحقيقاً حول كيفية عرقلة نتنياهو للصفقات المتعلقة بحرب إسرائيل على غزة، حيث أشار التحقيق إلى أن إسرائيل أضاعت خمس فرص للتوصل إلى اتفاق لإعادة الأسرى، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الحكومة.
منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة قبل نحو 22 شهراً، تزداد الحاجة إلى تدخل أميركي حاسم لوقف العدوان المتواصل. يعتبر المحللون أن أي تحرك أميركي قوي قد يغير قواعد الحرب، خاصة إذا جاء من شخصية ذات نفوذ سياسي مثل ترامب.
في الوقت نفسه، شهدت إسرائيل مظاهرات واسعة حيث أغلق متظاهرون إسرائيليون طرقاً رئيسية، بما في ذلك محور أيالون الذي يربط تل أبيب بضواحيها، وذلك في إطار الاحتجاجات الشعبية للضغط على الحكومة لإبرام صفقة تبادل لإعادة الأسرى وإنهاء الحرب.
يجب أن ينتهي الوضع في قطاع غزة في أقرب وقت، وأنا أعمل بكل ما بوسعي من أجل إطلاق سراح باقي الأسرى.
وضع المتظاهرون طاولة وسط الشارع كرمز لمعاناة الأسرى، وأضرموا النيران فيها. وفي القدس، تظاهر عائلات الأسرى أمام مقر الحكومة، مؤكدين أن الحكومة لا تملك تفويضاً شعبياً لاستمرار الحرب.
أعلنت عائلات الأسرى عن حراك واسع يوم الثلاثاء المقبل للضغط من أجل إطلاق سراح ذويهم، حيث اتهمت بعض الأمهات نتنياهو بخداعهم بشأن إبرام صفقة شاملة.
حركة حماس أكدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء العدوان وانسحاب جيش الاحتلال من غزة، لكن نتنياهو طرح شروطاً جديدة تعرقل المفاوضات.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، مما أدى إلى استشهاد 61 ألفاً و499 فلسطينياً وإصابة 153 ألفاً و575، بالإضافة إلى مئات آلاف النازحين.





شارك برأيك
ترامب يتحدث عن ضرورة إنهاء حرب غزة ومتظاهرون إسرائيليون يغلقون طريقا رئيسيا