في تطور مفاجئ، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن بدء مفاوضات فورية بهدف الإفراج عن جميع المحتجزين وإنهاء الحرب في قطاع غزة. يأتي هذا الإعلان بعد 686 يوماً من الحرب، حيث يستمر جيش الاحتلال في ارتكاب المجازر وتعميق سياسة التجويع والحصار.
خلال كلمة مصورة، أكد نتنياهو أن هزيمة حركة حماس والإفراج عن المحتجزين يسيران جنبًا إلى جنب. هذا الإعلان يأتي بعد موافقة حركة حماس على مقترح التهدئة الذي قدمه الوسطاء، مما يجعل تصريح نتنياهو خطوة غير متوقعة.
على الرغم من التصريحات الإيجابية، فإن الواقع على الأرض يتناقض بشكل صارخ مع خطاب نتنياهو. فقد صادق على خطط لاحتلال مدينة غزة، وبدأ جيش الاحتلال ما أسماه "المراحل الأولى من الهجوم"، مع استدعاء 60 ألف جندي احتياط.
تتعرض أحياء الزيتون والصبرة والشيخ رضوان في مدينة غزة لقصف جوي ومدفعي عنيف لليوم الـ11 على التوالي. كما توغلت قوات الاحتلال في جباليا، وواصلت عمليات نسف المنازل، مما أدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية.
نتنياهو: "بدء مفاوضات بشكل فوري للإفراج عن جميع المختطفين وإنهاء الحرب بشروط مقبولة".
تستمر أعداد الشهداء في الارتفاع بشكل مأساوي، حيث أعلنت المصادر الطبية عن إجمالي 62,192 شهيدًا، معظمهم من الأطفال والنساء، و157,114 جريحًا. كما ارتفع عدد شهداء المجاعة إلى 271 شهيدًا.
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تفاقم المجاعة وسوء التغذية، مشيراً إلى أن 1.4 مليون شخص مهددون بأزمة مأوى حادة. وقد وصلت معدلات سوء التغذية بين الأطفال في غزة إلى مستويات مثيرة للقلق.
تستمر سياسة الاحتلال في إغلاق المعابر، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووفاة المئات بسبب سوء التغذية. هذه السياسة وصفتها جهات دولية بأنها "جريمة حرب مكتملة الأركان".





شارك برأيك
بعد 686 يوماً من الحرب.. نتنياهو يرضخ للمفاوضات بينما تتفاقم المجاعة في غزة