يواصل جيش الاحتلال منذ صباح الخميس عدوانه على قرية المغير شرقي رام الله، حيث اندلعت الاشتباكات بعد ادعاء الجيش بإصابة مستوطن في حادثة إطلاق نار.
أفاد بيان الجيش أن فلسطينياً أطلق النار على مستوطنين إسرائيليين قرب البؤرة الاستيطانية عدي عاد، مما أدى إلى إصابة أحد المستوطنين بجروح طفيفة.
في الوقت نفسه، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقمه من دخول القرية، رغم وجود بلاغات عن إصابات بين الفلسطينيين.
أظهرت مقاطع مصورة تحطيم جندي إسرائيلي لزجاج سيارة فلسطينية، بينما وثقت أخرى جرافات إسرائيلية تقوم باقتلاع وتحطيم أشجار الزيتون في سهول القرية.
ذكرت مصادر محلية أن 6 جرافات إسرائيلية كبيرة قامت باقتلاع أشجار الزيتون في سهل المغير الشرقي وسهل الرفيد، مما يعكس تصاعد الاعتداءات على الممتلكات الفلسطينية.
العدوان الإسرائيلي على قرية المغير يأتي في ظل تصاعد الاعتداءات على الفلسطينيين.
تتعرض بلدة المغير بشكل متكرر للاعتداءات من جانب جيش الاحتلال والمستوطنين، مما يزيد من معاناة السكان المحليين.
في سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال سلسلة من الاقتحامات في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، حيث اعتقل خلالها عدد من الفلسطينيين.
تشير الإحصائيات إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً وأصابوا نحو 7000 آخرين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
منذ 7 أكتوبر، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث خلفت أكثر من 62000 شهيد و157000 مصاب، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية.
تستمر الاعتداءات الإسرائيلية بدعم أمريكي، مما يثير القلق من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.





شارك برأيك
الضفة.. الجيش الإسرائيلي يواصل عدوانه على قرية المغير شرق رام الله