فلسطين

الإثنين 18 أغسطس 2025 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

عودة بشارات: إبادة غزة أيقظت العالم بعد 80 عاما من التضليل

قال الكاتب عودة بشارات إن العالم بدأ يتنبه اليوم إلى أن الرواية الإسرائيلية حول نشأتها كانت خدعة كبيرة. فخلف الصورة المثالية لدولة حديثة، يوجد شعب فلسطيني مُهجَّر وقُرى مدمَّرة، وحقيقة طُمست طويلاً.

أوضح بشارات أن إسرائيل روّجت لنفسها باعتبارها ملاذًا لليهود المضطهدين في الغرب، وبلدًا يعمل فيه السكان المسالمون على إحياء الأرض وزراعتها. ولكن خلف هذه الرواية المثالية، جرى إخفاء مأساة الفلسطينيين المهجّرين.

وأشار إلى أن أكثر من 500 قرية فلسطينية مُسحت عن الخريطة، ومع كل هذا الظلم، وُصم الفلسطينيون بدمغة "محاولة إبادة اليهود" رغم أنهم كانوا الضحايا الفعليين لسياسات الطرد والقتل.

لفت بشارات إلى أن أي احتجاجات أو تصريحات غاضبة من الفلسطينيين، والتي تعتبر ردة فعل طبيعية، جرى استغلالها لتشويه صورتهم، بل وطُلب منهم تقبّل اليهود الذين طردوهم من منازلهم.

تحدث الكاتب عن التضليل التاريخي، مشيرًا إلى أن الإسرائيليين روّجوا لكذبة أن 5 دول عربية غزت بلادهم في حرب 1948. بينما كانت هذه الدول خاضعة للاستعمار، مما مهد لإقامة إسرائيل.

المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام وثق نحو 42 ألف مظاهرة وفعالية لدعم القضية الفلسطينية في الدول الأوروبية.

المركز الأوروبي الفلسطيني للإعلام وثق نحو 42 ألف مظاهرة وفعالية لدعم القضية الفلسطينية في الدول الأوروبية.

أكد بشارات أن الرواية السائدة صورت إسرائيل كضحية، رغم أنها طردت 750 ألف فلسطيني واحتلت أراضي تفوق ما خُصص لها وفق اتفاق الأمم المتحدة.

تكررت نفس الاستراتيجية في حرب 1967، حيث ضاعفت إسرائيل مساحتها ثلاث مرات بعد 6 أيام من حرب وصفت بأنها وجودية.

أشار إلى أن الغضب الدولي اليوم لا يقتصر على الجرائم في غزة، بل على اكتشاف أن العالم كان مخدوعًا طوال 80 عامًا.

كشف بشارات عن أن سياسات الحكومة الإسرائيلية زيفت الرواية الإسرائيلية، وتبين للعالم أن الفلسطينيين هم الضحايا الحقيقيون.

خلص الكاتب إلى أن الحقيقة بدأت تنجلي، مذكرا بالآية القرآنية الكريمة من سورة الإسراء: "وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا".

دلالات

شارك برأيك

عودة بشارات: إبادة غزة أيقظت العالم بعد 80 عاما من التضليل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.