أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الجمعة، عن ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 22 شهرا، حيث بلغت الحصيلة 61 ألف و827 شهيدا و155 ألف و275 مصابا. هذا التصعيد المستمر يعكس حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.
في بيانها الإحصائي اليومي، أفادت الوزارة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية 51 شهيدا و369 مصابا، مما يدل على استمرار الهجمات الإسرائيلية التي لا تفرق بين المدنيين والمقاتلين. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
كما أشارت الوزارة إلى أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين من منتظري المساعدات الأمريكية ـ الإسرائيلية ارتفعت إلى ألف و898 شهيدا وأكثر من 14 ألفا و113 مصابا منذ 27 مايو الماضي. هذا يشير إلى أن المساعدات التي تقدمها بعض الجهات الدولية لا تصل إلى مستحقيها، بل تتحول إلى مصائد موت.
خلال الـ 24 ساعة الماضية، وصل إلى مستشفيات القطاع 17 شهيدا و250 مصابا من منتظري المساعدات، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء. سياسة التجويع التي تنتهجها دولة الاحتلال تساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية.
حصيلة الشهداء في غزة جراء العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61 ألف و827 شهيدا.
ذكرت الوزارة أيضا أن حصيلة الوفيات جراء سياسة التجويع الإسرائيلية منذ بدء العدوان ارتفعت إلى 240 حالة وفاة، بينهم 107 أطفال. هذا الرقم يعكس مدى تأثير الحصار المفروض على القطاع على الفئات الأكثر ضعفاً.
منذ 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل، بدعم أمريكي، تنفيذ إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.
إضافة إلى القتلى والجرحى، هناك أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين فقدوا منازلهم. هذه الإبادة تسببت في مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.





شارك برأيك
صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 61 ألفا و827 شهيدا