شهدت مدينة كورسك الروسية ليلة الخميس الجمعة هجومًا بطائرة مسيّرة أوكرانية أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة عشرة آخرين، مما يعكس تصعيدًا ملحوظًا في الصراع بين أوكرانيا وروسيا. الهجوم استهدف مبنى سكني، مما أدى إلى اشتعال النيران في طوابقه العليا، وأثر على مدرسة ومبانٍ مجاورة.
ألكسندر خينشتاين، حاكم منطقة كورسك، أكد عبر منصة تليغرام أن الهجوم جاء في وقت حرج، حيث كانت الأنظار تتجه نحو القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين. هذه القمة تعقد في ألاسكا، ويُعول عليها لوضع حد للحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.
في سياق متصل، أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية أنها استهدفت ميناء أوليا الروسي في منطقة أستراخان، حيث يُستخدم الميناء كمركز لوجستي للإمدادات العسكرية من إيران. الهجوم استهدف سفينة قادمة من إيران تحمل ذخيرة ومكونات لطائرات مسيّرة، مما يزيد من تعقيد الوضع العسكري.
الهجمات الأوكرانية تأتي في وقت حساس مع اقتراب قمة ترامب وبوتين.
كما نفذت القوات الأوكرانية هجومًا آخر على مصفاة سيزران لتكرير النفط في منطقة سامارا الروسية، مما أدى إلى نشوب حريق وانفجارات في المصفاة، التي تُعتبر واحدة من أكبر المصافي في روسيا. هذه الهجمات تعكس استراتيجية أوكرانية جديدة تستهدف البنية التحتية العسكرية الروسية.
منذ بداية العدوان الروسي على أوكرانيا في فبراير 2022، ردت كييف بهجمات بواسطة طائرات مسيّرة استهدفت العمق الروسي، مما يعكس تحولًا في طبيعة الصراع. هذه الهجمات تأتي في وقت تحقق فيه القوات الروسية مكاسب ميدانية كبيرة شرق أوكرانيا، مما يزيد من تعقيد الوضع.
السلطات الأوكرانية أصدرت أوامر إجلاء لعائلات من بلدة دروجكيفكا وأربع قرى قريبة منها، في ظل تقدم القوات الروسية. هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث يتزايد الضغط العسكري على الجبهة، مما يزيد من احتمالية تصعيد النزاع في الأيام المقبلة.





شارك برأيك
هجمات أوكرانية على روسيا قبيل قمة ترامب وبوتين