في تصريحات جديدة، لوح رئيس الأركان في جيش الاحتلال، إيال زامير، بإمكانية شن عدوان جديد ضد إيران، وذلك بعد زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت، حيث أدلى بتصريحات هاجم فيها الاحتلال الإسرائيلي.
خلال حفل عسكري في قاعدة 'غليلوت'، أكد زامير أن تل أبيب مستعدة لتكرار الهجوم على إيران إذا لزم الأمر، مشيراً إلى أن العدوان الأخير الذي شنته إسرائيل بدعم أمريكي في يونيو الماضي، كان له تأثير مؤقت على التهديد الإيراني.
وادعى زامير أن إيران كانت تسير في مسار تصعيد خطير، وطوّرت عقيدة تهدف إلى تدمير دولة الاحتلال، مما استدعى القيام بعمليات عسكرية استباقية لإزالة هذا التهديد قبل أن يتحول إلى خطر فعلي.
كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وجه ضربات لإيران والمحور الداعم لها، بما في ذلك حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، مما يعكس استعداد الاحتلال لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
نحن مستعدون لدفع أثمان باهظة لضمان بقائنا.
تصريحات زامير تأتي في وقت حساس، حيث شهدت الأسابيع الماضية تصعيداً في التهديدات الإسرائيلية ضد إيران، مع تأكيد وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير الخارجية جدعون ساعر على إمكانية شن عدوان جديد.
تعتبر العلاقات بين تل أبيب وطهران متوترة للغاية، حيث تمثل كل منهما العدو اللدود للأخرى، وقد شهدت الفترة الأخيرة انتقالاً من 'حرب ظل' إلى حرب هجينة مفتوحة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.
في ظل هذه التصريحات، يبقى السؤال حول مدى جدية الاحتلال في تنفيذ تهديداته، وما هي العواقب المحتملة لأي عدوان جديد على إيران، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة.





شارك برأيك
رئيس الأركان الإسرائيلي يلوح بإمكانية مهاجمة إيران مجددا