جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأكيد رؤيته بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أكد خلال لقائه مع هيساشي ماتسوموتو، نائب وزير الخارجية الياباني، على أهمية تسلم حكومته مسؤولياتها في القطاع. وشدد عباس على ضرورة أن تتولى دولة فلسطين مسؤولياتها المدنية والأمنية كاملة في غزة.
أوضح عباس أنه يجب على جميع الفصائل الفلسطينية تسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، تحت مبدأ نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد. وأكد أنه لا يريد دولة مسلحة، مشدداً على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، وبدء عملية الإعمار والذهاب لانتخابات عامة خلال عام واحد.
رحب عباس بالوفد الياباني، وحمّله تحياته للإمبراطور ناروهيتو ورئيس الوزراء فوميو كيشيدا. وأشاد بمواقف اليابان الملتزمة بالسلام وحل الدولتين، وبوقف الحرب في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، ورفض الاستيطان وعنف المستوطنين، مشيراً إلى أن هذه المواقف تعكس إيمان اليابان بالسلام.
عباس: لا نريد دولة مسلحة، مع ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.
كما أشاد عباس بالمساعدات الإنسانية التي تقدمها اليابان للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعم وكالة الأونروا الأممية، والدعم المقدم لبناء مؤسسات دولة فلسطين واقتصادها. وأكد على الموقف الفلسطيني بضرورة تحقيق الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار.
من جهة أخرى، تطرق عباس إلى الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يغلق جميع المعابر المؤدية إلى غزة منذ 2 آذار/ مارس الماضي، مما يمنع دخول أي مساعدات إنسانية، ما أدى إلى حالة مجاعة في القطاع.
أفادت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية 4 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي إلى 239 حالة وفاة، من ضمنهم 106 أطفال. هذا الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً لإنقاذ حياة المدنيين الفلسطينيين.





شارك برأيك
عباس يكرر رؤيته لمستقبل قطاع غزة.. "نزع سلاح المقاومة"