غاب النجمان الأسطوريان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن الملاعب لفترات قصيرة نسبياً مقارنة بمدة مسيرتهما الاحترافية التي تمتد بين 21 إلى 23 عاماً. وقد سلطت صحيفة إسبانية الضوء على فترات غيابهما بسبب الإصابات، مما أثار تساؤلات حول أيهما غاب لفترة أطول.
يتعافى ميسي حالياً من إصابة عضلية تعرض لها قبل أسبوع تقريباً، مما أبعده عن مباراتين، إحداهما في بطولة كأس الدوريات والأخرى في الدوري الأميركي. وفقاً لموقع "ترانسفير ماركت"، غاب ميسي عن الملاعب لمدة 905 أيام بداعي الإصابة طوال مسيرته مع الأندية التي لعب لها ومنتخب الأرجنتين.
أشارت الصحيفة إلى أن أخطر إصابة تعرض لها ميسي كانت كسراً في مشط القدم، مما أبعده عن الملاعب لمدة 88 يوماً، وتسبب في غيابه عن 19 مباراة مع برشلونة ومنتخب الأرجنتين بين نوفمبر 2006 وفبراير 2007.
أما بالنسبة لرونالدو، فقد قضى وقتاً أقل في الغيابات بداعي الإصابة، حيث ابتعد عن الملاعب لمدة 482 يوماً مع أندية مختلفة ومنتخب البرتغال. شملت تلك الفترات تعافيه من الإصابات والأمراض، بما في ذلك الإصابة بفيروس كورونا.
رونالدو قضى وقتًا أقل في الغياب بسبب الإصابة.
ميسي ورونالدو أسطورتان لم يسلما من شبح الإصابات رغم هيمنتهما على كرة القدم الحديثة.
ميسي غاب عن الملاعب لمدة 905 أيام بسبب الإصابة طوال مسيرته الاحترافية.
كانت أسوأ إصابة تعرض لها رونالدو في يونيو 2008، حيث غاب لمدة 71 يوماً بسبب عملية جراحية في الكاحل، مما أفقده 8 مباريات مع مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال.
كما تعرض رونالدو لتمزق في الرباط الداخلي خلال نهائي كأس أوروبا 2016، مما دفعه للخروج من المباراة في دقائقها الأولى، وابتعد عن الملاعب لمدة 60 يوماً.
على الرغم من الإصابات التي تعرضا لها، إلا أن ميسي ورونالدو حرصا على الحفاظ على لياقتهما البدنية العالية، مما ساعدهما على تحقيق مسيرة حافلة بالأرقام القياسية والألقاب.
ورغم بلوغهما سن 38 و40 عاماً على التوالي، إلا أن كليهما يخطط ويأمل في الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهما في جاهزية بدنية عالية.





شارك برأيك
إصابات ميسي ورونالدو.. أيهما غاب أكثر عن الملاعب؟