أعلن المندوب الدائم لفلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك، مساء السبت، عن عقد اجتماع طارئ غدا الأحد بالعاصمة المصرية القاهرة لبحث آليات التحرك ضد قرار الاحتلال الإسرائيلي احتلال قطاع غزة كاملاً.
وقال العكلوك في تصريح صحفي، إن "مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، سيعقد غدا الأحد دورة غير عادية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة".
وأوضحت العكلوك أن الاجتماع يعقد "بناء على طلب دولة فلسطين وتأييد الدول الأعضاء"، مشيراً إلى أن الاجتماع سيبحث آليات التحرك ضد القرار الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة، وما سينتج عنه من تهجير قسري للشعب الفلسطيني داخل القطاع وخارجه.
كما سيبحث الاجتماع وضع حد للكارثة الإنسانية التي تجتاح حياة الفلسطينيين في غزة، من خلال ارتكاب مزيد من المجازر الدموية البشعة في إطار جريمة الإبادة الجماعية وفرض مزيد من التجويع.
وفجر الجمعة، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" خطة "تدريجية" عرضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة بالكامل، والتي تبدأ باحتلال مدينة غزة عبر تهجير سكانها البالغ عددهم قرابة مليون نسمة باتجاه الجنوب.
الاجتماع سيُعقد لبحث آليات التحرك ضد القرار الإسرائيلي بإعادة احتلال قطاع غزة، والسيطرة عليه بالكامل.
وتتضمن الخطة أيضاً تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل داخل مراكز التجمعات السكنية، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع.
وحذرت الأمم المتحدة من أن 87 في المئة من مساحة القطاع باتت بالفعل تحت الاحتلال الإسرائيلي أو تخضع لأوامر إخلاء، مشيرة إلى أن أي توسع عسكري جديد ستكون له "تداعيات كارثية".
وخلال الإبادة، سيطر جيش الاحتلال على مدينة غزة قبل أن ينسحب من معظم أحيائها في أبريل/ نيسان 2024، بعد إعلانه "تدمير البنية التحتية لحركة حماس".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة 61 ألفا و369 شهيداً و152 ألفا و862 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.





شارك برأيك
اجتماع طارئ للجامعة العربية الأحد يبحث التصدي لقرار احتلال غزة