شن مستوطنون صهاينة، مساء السبت، سلسلة اعتداءات وهجمات استهدفت أملاك فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، شملت إحراق خيام وتهديدات واقتلاع أشجار.
أفادت منظمة "البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة" أن مستوطنين هاجموا تجمعًا بدويًا فلسطينيًا وأحرقوا خيامهم في قرية عين أيوب، غرب مدينة رام الله، مما أدى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات.
كما ذكرت المنظمة أن مستوطنين اعتدوا على عائلات من عرب الكعابنة في منطقة الخلايل، شمال شرق مدينة رام الله، ومنحوهم مهلة لا تتجاوز الأسبوعين لمغادرة منازلهم وأراضيهم.
في شمال الضفة، اعتدى مستوطنون على نبع ماء ومنعوا الفلسطينيين من ري مواشيهم منه، حيث تم الاعتداء على نبع "الحِمة" في الأغوار الشمالية.
أضافت المنظمة أن المستوطنين ألقوا كميات من الكلاب والقطط النافقة بالقرب من خيام المواطنين، في محاولة لإثارة الخوف والضغط عليهم.
الاعتداءات المتكررة تشكل تهديدًا خطيرًا لوجود السكان الفلسطينيين.
وحذر حسن مليحات، مشرف المنظمة، من أن التجمعات البدوية في الضفة الغربية تواجه تحديات متزايدة نتيجة الأعمال التي تستهدف الخيام والأراضي الزراعية، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة السكان واستقرارهم.
دعا مليحات المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية للسكان ووقف موجة الاعتداءات المتصاعدة.
وفقًا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ مستوطنون خلال يوليو/ تموز الماضي 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، أسفرت عن مقتل 4 مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة فلسطينية.
منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل قتل وتجويع وتدمير وتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.





شارك برأيك
الضفة.. مستوطنون يحرقون خياما فلسطينية بالضفة