فلسطين

الثّلاثاء 05 أغسطس 2025 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة عسكرية جديدة للاحتلال في غزة.. وهذا سيناريو التعامل مع حماس الخارج

كشفت القناة 14 العبرية أن حكومة بنيامين نتنياهو أقرت خطة عسكرية تتضمن اجتياح بري كامل لقطاع غزة، مع تنفيذ عمليات اغتيال لقيادات حركة حماس في الخارج، وذلك بعد فشل مفاوضات تبادل الأسرى بشكل نهائي. ووفقاً للمصادر العبرية، من المتوقع أن يعقد الكابينيت الأمني الإسرائيلي جلسة حاسمة خلال هذا الأسبوع لمناقشة خطة تهدف إلى إخضاع غزة عسكرياً وتصفية حماس بشكل كامل، بما يشمل اغتيال قياداتها داخل القطاع وخارجه.

وفي سياق التصعيد، قام رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بجولة في مدينة غزة لتفقد القوات المقاتلة التابعة للفرقة 162، ووجه تهديدات واضحة لقيادة حماس في الخارج، مؤكداً أنهم ليسوا بمنأى عن الخطر. وقال زامير: "أتوقع أن نعرف خلال الأيام المقبلة إذا ما كنا سنتمكن من التوصل إلى اتفاق جزئي لإطلاق سراح الأسرى، أو سنستمر في القتال دون توقف".

وأشار إلى الإنجازات التي حققها الجيش الإسرائيلي في إطار عملية عربات جدعون، قائلاً: "لقد حققتم إنجازات باهرة وغير مسبوقة في سحق العدو وتدمير البنى التحتية لحماس فوق الأرض وتحتها". ولفت إلى أن الحرب ستستمر، وأن العمليات ستتكيف مع الواقع المتغير بما يخدم مصالح إسرائيل، مع مرونة عملياتية تسمح بتنفيذ عمليات هجومية دقيقة تعتمد على الاستخبارات، وتستهدف ضرب حماس بشكل منهجي حتى تحقيق الأهداف المرسومة.

وأكد زامير أن تطهير خطوط التماس في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال في غزة أتاح إنشاء مساحة أمنية تتيح فرصاً عملياتية، بما يشمل الدفاع القوي عن المستوطنات والقدرة على تنفيذ عمليات هجومية متعددة. وأوضح أن الجهد العسكري يعتمد على الاستخبارات والدقة في إطلاق النار والمناورة، بهدف تقليل استنزاف القوات الإسرائيلية وعدم الوقوع في فخاخ حماس.

وفي سياق الوضع السياسي، أشارت صحيفة معاريف إلى أن إسرائيل تواجه وضعاً حرجاً في الأيام الأخيرة، حيث يقود الاختلال في المستوى السياسي إلى أحد أكبر إخفاقاتها الاستراتيجية، خاصة في تحقيق أهدافها المتمثلة في إطلاق سراح الرهائن الخمسين وإخراج حماس من غزة. وأوضحت أن لدى الجيش الإسرائيلي خطتين لمواصلة القتال، تشمل تطويق مدينة غزة وتكثيف القصف الجوي والبحري، مع استهداف المباني والمناطق في المدينة بنيران كثيفة.

كما أشار التقرير إلى أن جهاز الموساد يتجنب التعامل مع حماس في الخارج، ويبذل جهوداً قليلة في قضية "حماس الخارج"، مما اضطر جهاز الشاباك إلى إنشاء وحدة خاصة لمواجهة الحركة خارج فلسطين، وهو أمر غير معتاد. وأكدت المصادر أن قادة حماس الذين يُعتبرون أهدافاً للاغتيال يواصلون التحرك بحرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا، مما يضع إسرائيل أمام تحدٍ كبير في تنفيذ عمليات حاسمة على جميع الساحات.

وفي الختام، شددت المصادر على أن تل أبيب بحاجة إلى قيادة مسؤولة، وقرارات مهنية، وتنفيذ عمليات حاسمة في الميدان العسكري والسياسي، لضمان تحقيق أهدافها في مواجهة حماس وخارجها.

دلالات

شارك برأيك

خطة عسكرية جديدة للاحتلال في غزة.. وهذا سيناريو التعامل مع حماس الخارج

فلسطيني قبل 11 شهر

نابلس - فلسطين 🇵🇸

وانتم غزوتم غزة زمن شارون وخرجتم تجرون أذيال الخيبة والهزيمة

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.