أعلن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة عن انطلاقه الرسمي من إسبانيا في 31 آب/ أغسطس، ومن تونس في 4 أيلول/ سبتمبر، بمشاركة آلاف المتضامنين وأكثر من 50 سفينة من دول مختلفة. وأكدت هيئة الأسطول أن الاستعدادات اللوجستية والعملية قد بدأت بشكل رسمي، وأن تحركهم قانوني ويجري في المياه الدولية، معتبرة أن اعتراض الاحتلال له هو اعتداء وقرصنة غير قانونية.
وقالت المشاركة في سفينة مادلين ياسمين آكار: "نحن على العهد والوعد وسنعود إلى غزة بكسر الحصار، نراكم يا شعب غزة وسنواصل النضال بقوة وتصعيد". وأكدت في حديث خاص لـ "عربي21" أن الهدف هو كسر الحصار غير القانوني، وأنه من الصعب جدًا إيقافهم لأنهم يمثلون أكثر من 40 دولة ويشاركون بأكثر من ألفي متطوع، وسيبحرون أواخر الصيف، رافعين صوت العدالة والحقوق الإنسانية.
وأضافت آكار: "نطالب المجتمع الدولي والخيرين بالانضمام إلينا، من أجل إغاثة الشعب الفلسطيني، وإنشاء ممر إنساني لإدخال المساعدات والأدوية، خاصة أن الحكومات العالمية فشلت في ذلك بتواطؤ وصمت عربي واضح".
أسطول الصمود يسعى بكسر الحصار غير القانوني ويؤكد أن اعتراضه من قبل الاحتلال يعد اعتداء وقرصنة
وأوضحت أن المبادرة إنسانية وتسعى للامتثال للقانون الدولي، وأنها ستبحر في المياه الدولية، مشددة على أن اعتراض الاحتلال سيكون خرقًا واضحًا للقانون، وأنهم لن يتراجعوا عن حقهم في كسر الحصار.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ارتفاع عدد وفيات سياسة التجويع إلى 180 شهيدًا بينهم 93 طفلًا، بعد وفاة 5 أشخاص خلال 24 ساعة نتيجة سوء التغذية. وأكدت الوزارة أن الإبادة الجماعية خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، مع استمرار المجازر التي تزهق أرواح الأبرياء.





شارك برأيك
إطلاق أسطول بحري جديد لكسر الحصار عن غزة نهاية أغسطس وبداية سبتمبر