كشف مصادر عبرية أن مجموعة من عائلات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في قطاع غزة يعتزمون ركوب البحر بواسطة سفينة والتوجه مباشرة إلى سواحل القطاع، بهدف الضغط على الاحتلال والإفراج عن أبنائهم الأسرى. وأوضح موقع "يسرائيل هيوم" أن هذه الخطوة تأتي كرد فعل على قوافل كسر الحصار الأوروبية التي تتضامن مع غزة، حيث يسعى هؤلاء إلى الوصول بشكل كبير إلى المياه الإقليمية لغزة لزيادة الضغط على المجتمع الدولي وكسب الرأي العام العالمي حول قضية الأسرى.
وفي سياق متصل، أكد الناشط الإسرائيلي اليساري غيرشون باسكين، الذي لعب دورًا هامًا في مفاوضات صفقة وفاء الأحرار التي أطلقت سراح أكثر من ألف أسير فلسطيني عام 2011، أن تأخير توقيع صفقة الأسرى يعود إلى عدم رغبة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في إنهاء الحرب الحالية. وأصدر باسكين بيانًا أكد فيه أن التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح جميع الرهائن وإنهاء الحرب ممكن خلال فترة قصيرة، إذا اتخذ القرار السياسي الصحيح.
وقال باسكين: "وسائل الإعلام تروج أن الاتفاق الشامل يتطلب وقتًا طويلاً، وهذا غير صحيح. فبمجرد أن يكون نتنياهو مستعدًا لإنهاء الحرب، تكون الصفقة جاهزة منذ زمن". وأضاف أن العقبة الأساسية ليست حماس، بل عدم رغبة رئيس الوزراء في التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن الشاباك أعد بالفعل قوائم وشروطًا لإطلاق سراح الأسرى، وأن الجيش يحتاج أسبوعين فقط لمغادرة غزة.
عائلات الأسرى تخطط للتوجه إلى غزة عبر سفينة للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم
واقترح باسكين خطة سياسية تتيح لإسرائيل الانسحاب من القطاع دون أن تترك حماس في السلطة، موضحًا أن حماس نفسها مستعدة لنقل السلطة إلى هيئة فلسطينية مهنية، وأن محمود عباس يمكن أن يعلن غدًا عن تشكيل لجنة فلسطينية لإدارة غزة مؤقتًا، يتم اعتمادها من قبل المجتمع الدولي. وأكد أن هذا الإجراء سيقضي على أي مبرر لنتنياهو للبقاء في القطاع، وأنه يمكن تضمين اتفاق يتوافق مع ما وافقت عليه حماس سابقًا، وهو أن حماس لن تدير غزة بعد الحرب.
وفي وقت سابق، اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة إنهاء قضية الأسرى عبر قتلهم جوعًا، بعد فشله في تحديد أماكن وجودهم، وارتكاب عمليات قصف أدت إلى استشهاد العديد منهم.





شارك برأيك
عائلات أسرى الاحتلال تتجه نحو غزة بسفينة للمطالبة بالإفراج عنهم