فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلا فلسطينيا ومنشآت بالضفة الغربية

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، عمليات هدم لمنزل ومنشآت سكنية وزراعية في محافظتي رام الله وأريحا بالضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد شهود عيان لمراسلنا أن عمليات الهدم جرت في منطقة دير حجلة بمحافظة أريحا، وفي بلدة رافات جنوب غرب رام الله، وسط تصعيد ميداني يهدف إلى تقويض صمود السكان الفلسطينيين في المناطق المصنفة جيم.

وفي بلدة رافات، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وهدمت منزلا مكونا من طابقين، بالإضافة إلى كوخ خشبي وحديقة وجدران، بحجة البناء غير المرخص في مناطق مصنفة جيم، التي تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية كاملة. كما هدمت جرافات الاحتلال في منطقة دير حجلة ثمانية مبانٍ من الصفيح تُستخدم للسكن وتربية المواشي، بذات الذريعة، مما أدى إلى تشريد عائلات فلسطينية وتدمير مصادر رزقها.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، قد ذكرت في وقت سابق أن السلطات الإسرائيلية نفذت خلال يوليو/تموز الماضي 75 عملية هدم طالت 122 منشأة، من بينها 60 منزلا مأهولا و11 غير مأهول، إضافة إلى 22 منشأة زراعية و26 مصدر رزق آخر. وأوضحت الهيئة أن عمليات الهدم تسببت في تضرر حياة أكثر من 843 مواطنا، بينهم 411 طفلا، فيما أخطرت قوات الاحتلال خلال ذات الفترة 556 منشأة بالهدم، من بينها 322 منزلا مأهولا و18 غير مأهول، و151 منشأة زراعية، و97 مصدر رزق.

وفي النصف الأول من العام الجاري، هدم الاحتلال الإسرائيلي 588 منشأة فلسطينية، مما أدى إلى تضرر حياة أكثر من 843 مواطنا، بينهم 411 طفلا، وأخطرت قوات الاحتلال 556 منشأة بالهدم، من بينها 322 منزلا مأهولا و18 غير مأهول، و151 منشأة زراعية، و97 مصدر رزق. ويمنع الاحتلال الفلسطينيين من البناء أو التوسعة في المناطق "جيم" دون الحصول على تصاريح، التي تعتبر الحصول عليها شبه مستحيل، وفق تقارير محلية ودولية.

وتنص اتفاقية أوسلو 2 على تقسيم أراضي الضفة الغربية إلى ثلاثة مناطق: "ألف" التي تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"باء" التي تخضع لسيطرة أمنية ومدنية وإدارية إسرائيلية، و"جيم" التي تخضع لسيطرة مدنية وأمنية وإدارية إسرائيلية. وتواصل إسرائيل انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في تلك المناطق، في ظل تصعيد ميداني يهدد حياة السكان ويقوض حقوقهم في البناء والتنمية.

وفي سياق آخر، تتواصل جرائم الاحتلال في غزة، حيث تشير التقارير إلى إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين. وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية، ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءات أسفرت عن مقتل أكثر من 1013 فلسطيني، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال أكثر من 18 ألفا وخمسمائة فلسطيني، في تصعيد خطير يهدد حياة السكان ويعمق معاناة الشعب الفلسطيني.

دلالات

شارك برأيك

الجيش الإسرائيلي يهدم منزلا فلسطينيا ومنشآت بالضفة الغربية

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.