دافع وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، عن استمرار احتلال قطاع غزة، معتبرا أن الانسحاب منه عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط التي نفذها رئيس الوزراء الأسبق، أريئيل شارون، كان خطأ تاريخيا. وأوضح ساعر في منشور عبر منصة "إكس" أن مرور 20 عاما على الانفصال يظهر بشكل واضح حجم الخطأ الذي وقع، حتى بالنسبة لمن كانوا يؤيدونه حينها.
وفي عام 2005، قامت إسرائيل، في عهد شارون، بخطوة أحادية الجانب أخلت بموجبها المستوطنات ومعسكرات الجيش في قطاع غزة، إضافة إلى أربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية. وكانت تلك الخطة تعرف باسم "فك الارتباط"، والتي جاءت بعد خسائر عسكرية متلاحقة وتزايد الضغوط الدولية.
وفي مايو 2023، صوت الكنيست الإسرائيلي على إلغاء قانون "فك الارتباط"، وهو ما اعتبر خطوة تمهد لعودة المستوطنين إلى بناء مستوطنات في شمال الضفة الغربية، مما يعكس استمرار الجدل حول سياسة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
الانسحاب من غزة عام 2005 كان خطأ تاريخيا، ويجب إعادة تقييمه بعد مرور السنين.
منذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، حملة إبادة جماعية في غزة، تتضمن قتل وتشريد وتدمير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية. وأسفرت هذه الحملة عن مقتل نحو 208 آلاف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع معدلات الجوع والمعاناة بشكل غير مسبوق.
وفي سياق آخر، أدان ساعر الهجمات الروسية على الأحياء السكنية في كييف، معربا عن تعازيه لعائلات الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى. وأكد أنه تحدث مع سكرتير السفير الإسرائيلي في أوكرانيا، الذي تضرر منزله جراء تلك الضربات، معربا عن استنكاره للهجمات الروسية رغم موقفه من الحرب في أوكرانيا.





شارك برأيك
ساعر يدعو إلى إعادة النظر في قرار الانسحاب من غزة ويصفه بـ"الخطأ التاريخي"