أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري وقاضي قضاة مدينة القدس الشيخ إياد العباسي، بعد ساعات من اعتقالهما قبيل أداء صلاة الجمعة، في خطوة تأتي ضمن حملة ممنهجة تستهدف قيادات المسجد الأقصى والخطباء المسؤولين عن رعايته.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشيخ عكرمة صبري والشيخ إياد العباسي عقب خروجهما من المسجد الأقصى، وذلك بعد أن ألقى الشيخ إياد العباسي درسًا دينيًا تحدث فيه عن معاناة أهالي قطاع غزة، الذين يواجهون الإبادة والتجويع، في سياق دعمهم ومساندتهم في ظل العدوان المستمر على القطاع.
وتأتي هذه الاعتقالات في إطار حملة تستهدف الخطباء والأئمة الذين يوجهون خطبهم ودروسهم لدعم غزة خلال صلاة الجمعة، حيث تعرض العديد منهم للاستدعاء أو الإبعاد خلال الأشهر الأخيرة بسبب مواقفهم وخطبهم التي تساند القضية الفلسطينية وتدعو إلى الوحدة والصمود.
قوات الاحتلال أفرجت عن الشيخ عكرمة صبري والشيخ إياد العباسي بعد ساعات من اعتقالهما قبيل صلاة الجمعة
وتؤكد مصادر فلسطينية أن هذه الاعتقالات تأتي ضمن سياسة ممنهجة من قبل قوات الاحتلال لفرض السيطرة على المسجد الأقصى ووقف أي خطاب دعم للمقاومة أو التضامن مع غزة، خاصة في أوقات الذروة الدينية والسياسية.
وفي سياق متصل، أشار مراقبون إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل تصعيد الاحتلال من حملاته ضد المقدسات الإسلامية، ومحاولاته المستمرة لتقييد حرية العبادة والتعبير في القدس، خاصة مع تصاعد الأحداث في غزة والضفة الغربية.





شارك برأيك
الإفراج عن خطيب المسجد الأقصى وقاضي قضاة مدينة القدس بعد أن اعتقلا في وقت سابق اليوم قبيل صلاة الجمعة