نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن حكومة بنيامين نتنياهو كانت على علم بأن قطاع غزة يواجه خطر المجاعة، ومع ذلك استمرت في فرض قيود على تدفق المساعدات، مما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني بشكل كبير.
وأضاف المسؤول أن سياسة الحكومة الإسرائيلية لم تكن مبنية على اعتبارات إستراتيجية، بل كانت مدفوعة بخوف من وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بدأت تشعر بوجود أزمة إنسانية متصاعدة في غزة، مع تزايد حالات الوفاة نتيجة الجوع ونقص المواد الأساسية، وسط تدهور مستمر في الوضع الصحي والاجتماعي للسكان.
حكومة نتنياهو كانت تعرف أن غزة قريبة من المجاعة، لكنها واصلت تعريض السكان للخطر
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه حالات الوفاة بين السكان، حيث تؤكد مصادر فلسطينية ودولية أن المجاعة وصلت إلى مراحل متقدمة، رغم عدم إعلان الأمم المتحدة رسمياً عن ذلك حتى الآن.
منذ أن تولت "مؤسسة غزة الإنسانية" مسؤولية إدارة المساعدات، شهد القطاع استشهاد ما لا يقل عن 1330 فلسطينياً وإصابة أكثر من 8800 آخرين، نتيجة لنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي ومسلحي الشركة الأميركية التي تدير المراكز الإنسانية، وفقاً لأحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في القطاع.





شارك برأيك
مسؤول إسرائيلي: حكومة نتنياهو تعمدت تجويع سكان غزة