فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية يوم الخميس، قائلةً إن هذه الجماعات تقوض جهود السلام، في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون الأميركيون بشكل منفصل لإنقاذ محادثات وقف إطلاق النار في غزة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن هذه الخطوة تمنع المستهدفين من الحصول على تأشيرات للسفر إلى الولايات المتحدة، على الرغم من أنها لم تُدرج أي أفراد بعينهم.
وقالت الوزارة في البيان الذي استلمت " القدس" دوت كوم، نسخة عنه: "من مصلحتنا الأمنية القومية فرض عواقب ومحاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتها وتقويض آفاق السلام".
وأضافت وزارة الخارجية أن الجماعتين الفلسطينيتين : " وتضمنت الجرائم المدرجة "اتخاذ إجراءات لتدويل صراعها مع إسرائيل، من خلال المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، فضلاً عن دعم العنف وتمجيده، وخاصة في الكتب المدرسية، وبرنامج الدفع مقابل القتل" أي دفع الرواتب لأسر الأسرى الفلسطينيين وأسر الشهداء .
وتأتي العقوبات في الوقت الذي كان من المتوقع فيه وصول المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى إسرائيل يوم الخميس في محاولة لإنقاذ محادثات وقف إطلاق النار في غزة ومعالجة الأزمة الإنسانية في القطاع الفلسطيني. تواجه إسرائيل ضغوطًا عالمية متزايدة بسبب الحرب في غزة، وقد أعلنت عدة قوى غربية أنها ستعترف بدولة فلسطينية.
وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى في رده على سؤال مراسل القدس عن التوقيت، أن مؤتمر حل الدولتين الذي انعقد في نيويورك لم يكن عاملا في اتخاذ قرار العقوبات، بل يأتي في سياق البرمجة التي قررها وزير الخارجية الأميركي روبيو.
لكن الخبراء يعتقدون أن العقوبات هي انتقاما من الفلسطينيين بسبب مؤتمر حل الدولتين الذي انعقد في الأمم المتحدة بين 28 و 30 تموز 2025.





شارك برأيك
واشنطن تفرض عقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية