عربي ودولي

الخميس 03 يوليو 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع قانون جديد يمنح إسرائيل حق الوصول إلى قاذفات بي-2 وقنابل ضخمة لضرب إيران

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تم تقديم مشروع قانون جديد في الكونغرس، يوم الأربعاء، يحظى بتأييد الحزبين، يمنح إسرائيل حق الوصول إلى الأسلحة الأميركية لشن ضربات على المنشآت النووية الإيرانية، على غرار القانون الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب الشهر الماضي.

وقدّم النائب جوش غوتهايمر (ديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي) والنائب مايك لولر (جمهوري عن ولاية نيويورك) مشروع قانون "تدمير المخابئ". وجاء في بيان صادر عن غوتهايمر: "إيران، الدولة الرائدة في دعم الإرهاب، وأحد ألد أعداء أمريكا، لا يمكنها امتلاك سلاح نووي. لهذا السبب دعمتُ بقوة عملياتنا العسكرية الشهر الماضي ". وأضاف: "لقد قتلت إيران عشرات الأميركيين، بمن فيهم أفراد من جيشنا، وهاجمت مرارًا وتكرارًا حليفنا الديمقراطي الرئيسي، إسرائيل. يجب أن تكون إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد إيران، وضمان عدم قدرة إيران على إعادة بناء قدراتها النووية".

وقدّم غوتهايمر مشاريع قوانين مماثلة في جلسات سابقة للكونغرس. وفي حال إقراره، سيمنح القانون إسرائيل إمكانية الوصول إلى، واستخدام قاذفات بي-2 الأميركية وقنابل خارقة للتحصينات وزنها 30 ألف رطل GBU-57، والتي لا تستخدمها حاليًا إلا الولايات المتحدة.

وفي 22 حزيران، نشر ترامب قاذفات بي-2 والقنابل الضخمة لضرب المنشآت النووية في إيران.

وفي حين أن التشريع يشترط أن تكون إيران تقوم بالعمل على سلاح نووي قبل حصول إسرائيل على هذه الأسلحة الأكثر تطورا في الترسانة الأميركية، فقد دأب السياسيون في واشنطن وتل أبيب على تأكيد أن طهران تُصنّع سلاحًا نوويًا دون دليل.

واستمرت هذه الادعاءات حتى مع إخضاع الجمهورية الإسلامية نفسها لنظام تفتيش شامل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي أكد أن إيران لا تُصنّع سلاحًا نوويًا.

واستخدمت تل أبيب وواشنطن الادعاءات الكاذبة بأن إيران على بُعد أسابيع من الحصول على سلاح نووي لتبرير حربهما العدوانية على إيران الشهر الماضي. وأعلنت طهران يوم الأربعاء أنها ستسحب المفتشين النوويين الدوليين ردًا على حملة القصف المكثفة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

دلالات

شارك برأيك

مشروع قانون جديد يمنح إسرائيل حق الوصول إلى قاذفات بي-2 وقنابل ضخمة لضرب إيران

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.