صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن المفاوضين الأميركيين أحرزوا "تقدمًا ملموسًا" خلال المحادثات النووية"الجيدة جدًا" مع إيران في وقت سابق من نهاية هذا الأسبوع.
وقال ترمب للصحفيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية: "أعتقد أننا قد نتلقى أخبارًا سارة على الصعيد الإيراني".
وأضاف: "وكذلك الحال مع حماس في غزة"، في إشارة واضحة إلى إمكانية حدوث تطور إيجابي في المفاوضات بين إسرائيل وحماس لوقف إطلاق النار في غزة، مكررا إننا "نريد أن نرى إن كان بإمكاننا وقفذلك، وإسرائيل. لقد تحدثنا معهم (الإسرائيليين) ونريد أن نرى إن كان بإمكاننا وقفهذا الوضع برمته" في ما فسر أنه يقصد وقف الحرب بشكل ودائم .
وانتهت الجولة الخامسة من المفاوضات الأميركية الإيرانية في روما يوم الجمعة بعد أن حققت تقدم طفيف وفق التصريحاتالرسمية الأميركية. ومنذ عودته إلى منصبه، أحيا ترمب حملته "للضغط الأقصى" على إيران، داعمًا المحادثات لكنه محذرًا في الوقت ذاته من الخيارالعسكري ضد إيران هو أمر على الطاولة.
ويدفع رئيس وزراء إسرائيلي بنيامين نتنياهوالولايات المتحدة لشن هجمات عسكرية متتالية على المنشئات النووية الإيرانية،معتبرا أن المفاوضات مع إيران مضيعة للوقت.
وتريد إيران اتفاقًا جديدًا يخفف العقوباتالتي أضرت باقتصادها.
يشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين، عباس عراقجي، قلل من أهمية التقدم الذي تم إحرازه في الجولة الخامسة فيروما، مؤكدًا أن "المفاوضات معقدة للغاية ولا يمكن حلها في اجتماعين أو ثلاثةاجتماعات".
وصرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي على منصة X بأن الجولة الخامسة اختتمت "ببعض التقدم، وإن لم يكن حاسمًا"، مضيفًا أنه يأمل في توضيح "القضايا المتبقية" في الأيام المقبلة.
وقال ترمب إن المناقشات المستمرة كانت"جيدة جدًا".
وقال: "أعتقد أننا قد نتلقى بعض الأخبارالجيدة بشأن الملف الإيراني"، مضيفًا أن إعلانًا قد يصدر "خلال اليومينالمقبلين".
وجاءت المحادثات قبل اجتماع الوكالة الدوليةللطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، في في حزيران المقبل، والذي سيتم خلالهمراجعة الأنشطة النووية الإيرانية.
كما تأتي قبل انتهاء سريان اتفاق 2015 فيتشرين الأول، والذي كان يهدف إلى تبديد شكوك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبيفي سعي إيران لامتلاك قدرات أسلحة نووية، وهو طموح دأبت طهران على نفيه.
مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، حصلتإيران على تخفيف للعقوبات الدولية. لكن الاتفاق أُلغي في عام 2018 عندما انسحبترمب من جانب واحد وأعاد فرض العقوبات. بعد عام، ردّت إيران بتكثيف أنشطتهاالنووية. وهي الآن تُخصّب اليورانيوم بنسبة 60%، وهو ما يفوق بكثير الحد الأقصىالمنصوص عليه في الاتفاق والبالغ 3.67%، ولكنه أقل من مستوى 90% اللازم لإنتاج رأسنووي.





شارك برأيك
ترمب متفائل بشأن اتفاق مع إيران ووقف إطلاق النار في غزة