فلسطين

الثّلاثاء 25 يونيو 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"التوجيهي" في يومه الثاني.. غضب وخيبة أمل من صعوبة أسئلة اللغة العربية

تلخيص

خاص بـ"القدس" دوت كوم

*الأسئلة دقيقة والنصوص عميقة ومن خارج المقرر
*الأسئلة لم تراعِ الفروق الفردية وغير متوقعة
*خبير تربوي: البيئة التعليمية لم تكن مؤاتية لهكذا أسئلة
*ضاعت أحلامنا بسبب الأسئلة المفتوحة
*نطالب بمراعاة ظروفنا وتفهُّم أوضاعنا

في الجلسة الأولى من امتحان اللغة العربية في الثانوية العامة، أعرب العديد من الطلبة من مختلف محافظات الضفة الغربية عن غضبهم من أسئلة الجلسة الأولى من امتحان اللغة العربية، مؤكدين صعوبة الامتحان وعدم ملاءمته للظروف الراهنة، وصعوبة فهم صياغة الأسئلة لدى كثير من الطلبة.


وعبر الطلبة في أحاديث منفصلة لـ"القدس" دوت كوم، عن أملهم أن يتم إنصافهم، وضرورة مراعاة ظروفهم والتساهل معهم في عملية تصحيح الامتحان، خاصة أن الأسئلة لا تتناسب مع المحتوى المدرسي المقرر، مؤكدين ضرورة أن تأخذ وزارة التربية والتعليم العالي في الاعتبار آراءهم حول صعوبة الامتحان ومراعاتهم في التصحيح، في ظل الظروف الصعبة الذي تعيشه فلسطين.

الأسئلة دقيقة والنصوص عميقة

وأكد الطالب نبيل علام الطاهر أن أسئلة امتحان اللغة العربية كانت دقيقة والنصوص عميقة، ما تطلب الكثير من الجهد لتحليلها، مشيرًا إلى أن 70% من أسئلة الاختيار من متعدد كانت دقيقة جداً، فيما كانت 30% منها شبه مباشرة، مؤكدًا أن الامتحان كان طويلاً إلى حد ما.


ولفت الطاهر، وهو من جنين، إلى أن الأوضاع غير الميسرة والنفسيات السيئة للطلاب، خاصة في جنين التي تعاني من اجتياحات متتالية، تؤثران على أداء الطلاب في الامتحانات، معرباً عن أمله في أن تمر فترة الامتحانات دون اجتياحات تؤثر على المسيرة التعليمية.


وأشار الطاهر إلى أن جزءاً بسيطاً من الأسئلة كان من الكتاب المقرر، فيما الجزء الأكبر جاء من خارج الكتاب، في حين طالب وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في امتحان اللغة العربية، داعياً لجنة التصحيح إلى مراعاة الظروف والتساهل مع الطلاب، مؤكداً ضرورة عدم تكرار مثل هذه الامتحانات التي تحبط عزيمة الطلاب.


وترى الطالبة شذى يوسف من الخليل أن أسئلة امتحان اللغة العربية تراوحت بين السهلة والمتوسطة، وأن بعض الأسئلة كانت مباشرة من الكتاب، فيما كانت هناك أسئلة غير مباشرة، لكن جوابها موجود في الكتاب، مشددة على أن الطالب المنتبه يستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة بشكل عام، لكنها أعربت عن أملها في أن تتم مراعاة الطلاب أثناء عملية التصحيح لضمان تحقيق نتائج عادلة.

على عكس التوقعات
بدورها، أكدت الطالبة داليا يونس إسماعيل عويضات أن امتحان اللغة العربية جاء على عكس التوقعات تماماً، حيث ضاع وقت الطلاب في دراسة دروس المطالعة، وفي النهاية لم تتضمن الأسئلة سوى فقرتين من الكتاب، مشيرة إلى أن قسم الاختيار من متعدد كان سيئاً للغاية.


وأعربت داليا عن استيائها من الدروس التي رفضت الوزارة حذفها ودرسوها جيداً، ولكن لم ترد منها أي أسئلة في الامتحان، مناشدة لجنة التصحيح أن تكون متعاونة وترأف بالطلاب، مشيرة إلى أنهم في أمسّ الحاجة للعلامات في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

امتحان في غاية الصعوبة
وعبّر الطالب فايز عاصي عن رأيه في امتحان اللغة العربية للجلسة الأولى، واصفاً إياه بالصعب جداً، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت غير مباشرة وشملت جميع أجزاء الكتاب باستثناء درسَي "المدينة المحاصرة" و"غروب الأندلس"، فيما أكد أن هذا التوزيع غير عادل للمجهود الكبير الذي بذلوه طوال السنة الدراسية في دراسة الدروس الأُخرى.


وأشار فايز إلى أن الأسئلة الاستنتاجية الكثيرة لم تُذكر في المنهاج المدرسي، مما زاد من صعوبة الامتحان، فيما طالب لجنة التصحيح بأن تكون رحيمة أثناء التصحيح، وأن تراعي الظروف التي مر بها الطلاب طوال السنة الدراسية، حيث لم يتلقوا التعليم بشكل كامل كما في السنوات السابقة، والطلاب بذلوا مجهوداً كبيراً للوصول إلى هذه المرحلة والحصول على العلامات الكاملة، ولا يريدون أن يضيع هذا المجهود بسبب الأسئلة الصعبة جداً.


وأكد الطالب محمد محمود عبد الحميد قصقص أن امتحان اللغة العربية كان صعبًا وغير مباشر، حيث شملت الأسئلة جميع الدروس وكانت مباشرة من الكتاب، مشيرًا إلى أن معظم الأمثلة التي تضمنها الامتحان لم تتم دراستها من قبل وليست مباشرة، فيما أعرب قصقص عن أمله في أن تتم مراعاة الطلاب في عملية التصحيح لضمان تحقيق نتائج عادلة.


بدوره، أكد الطالب أحمد العبسي أن جلسة امتحان اللغة العربية التي عُقدت كانت فوق المتوسط، حيث اعتمدت الأسئلة على الدروس وأسئلة السنوات السابقة، مشيرًا إلى أن بعض الأسئلة كانت من الكتاب المقرر، بينما تضمنت الأسئلة الأخرى مواضيع لم يتم تدريسها، فيما طالب العبسي وزارة التربية والتعليم بمراعاة الطلاب في عملية التصحيح لضمان تحقيق نتائج عادلة.

لم تراعِ الفروق الفردية
وأعربت الطالبة ليان ثلثين عن استيائها من صعوبة امتحان اللغة العربية، وقالت: "إن الأسئلة كانت صعبة جداً ولم تراعِ الفروق الفردية بين الطلاب، لقد كنا نأمل أن يتضمن الامتحان المزيد من أسئلة الكتاب المقرر وأن تكون الأسئلة أوضح".


وأضافت ليان: "إن العديد من أسئلة الكتاب المقرر لم يتم تضمينها في الامتحان، وإنه لم يشمل أغلب الدروس"، مناشدةً وزارة التربية والتعليم مراعاة الطلاب في عملية تصحيح امتحان اللغة العربية قدر المستطاع، مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف الصعبة التي مر بها الطلاب.


وأكد الطالب محمد أمجد إبراهيم السعدي أن أسئلة امتحان اللغة العربية كانت جيدة بشكل عام، لكن أغلبها كان مباشرًا، رغم وجود بعض الأسئلة التي تحتاج إلى المزيد من التركيز، مشيرًا إلى أن مواضيع التعبير المقترحة لم تكن مناسبة للوضع الحالي، حيث توقع أن تكون المواضيع موافقة للظروف التي يمر بها أهل غزة، ما خيب ظنه، كما أن درس "البومة في غرفة بعيدة" لم يحصل على حقه من الأسئلة، وأن الامتحان تضمن نصًا خارجيًا وقصيدة خارجية، وهي طبيعة امتحانات الوزارة منذ البداية، مما لم يكن غريبًا على من اطلع على أسئلة السنوات السابقة.


وناشد السعدي وزارة التربية والتعليم مناقشة الدائرة العاشرة في الامتحان، حيث يبدو أن هناك لبساً فيها، ودعا إلى مراعاة طلاب غزة بسبب ظروفهم الخاصة، مؤكدًا ضرورة إعطاء كل ذي حق حقه دون زيادة أو نقصان.

90% من خارج المنهاج
وعبّرت الطالبة ملاك سليمان عن استيائها الشديد من امتحان اللغة العربية، موضحة أن 90% من الأسئلة لم تكن من الكتاب المقرر وكانت من خارج المنهاج، مشيرة إلى أن الامتحان تضمن أربع قطع خارجية، وهو أمر غير معتاد وغير منصف للطلاب.


وأعربت ملاك عن استيائها من أسئلة القواعد التي جاءت على شكل نص، قائلة: "حرام عليكم، كنا نعتمد على مادة اللغة العربية لأنها لغتنا، ولكن للأسف خاب أملنا"، فيما أكدت أن 90% من السؤال الثالث كان من خارج المنهاج، ما زاد من صعوبة الامتحان.


وانتقدت ملاك الترويج بأن امتحانات الثانوية العامة هذا العام ستكون سهلة بسبب الأوضاع الصعبة التي يمر بها الطلاب، مطالبة وزارة التربية والتعليم بمراعاة الظروف التي مر بها الطلبة في عملية التصحيح، وفتح الكتاب المقرر في الامتحانات المقبلة.


وأعربت الطالبة لين قدومي عن خيبة أملها من امتحان اللغة العربية، مشيرة إلى أن الأسئلة لم تكن من الكتاب المقرر، وأنها لم تدرس شيئاً مما جاء في الامتحان، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع أن تتضمن الأسئلة بعض المحتوى من الكتاب أو من امتحانات سابقة، لكنها فوجئت بأن العديد من الدروس التي استغرقت وقتاً طويلاً في دراستها لم تظهر في الامتحان.


ووفق لين، فإن أسئلة القواعد لم تتضمن أي شيء ركزت عليه خلال دراستها، ما جعلها تشعر بأن وقتها وجهدها قد ضاعا سدى، بينما عبّرت عن دهشتها بقولها: "ولا سؤال مر علي بعمري"، مناشدة وزارة التربية والتعليم بضرورة مراعاة الطلاب في عملية التصحيح، واقترحت إضافة علامات تعويضية نظراً لأن الامتحان لم يتضمن أي شيء مما درسته.


من جانبها، أكدت الطالبة علا محمود أنها وزملاءها تشتتوا في إجابات امتحان اللغة العربية، ولم يتمكنوا من تقديم إجابات جيدة رغم دراستهم المادة طوال العام، موضحة أن الأسئلة لم تتضمن أي شيء من شرح المعلمة، وكانت هناك قلة في الأسئلة المستندة إلى الكتاب المقرر.


بهاء طالب ثانوية عامة من تربية جنوب الخليل، اكتفى باسمه الأول، وأبدى انتقادات شديدة لامتحان اللغة العربية، حيث وصفه بأنه من متوسط إلى صعب، وأنه لم يراعِ الظروف الصعبة التي مروا بها الطلاب خلال الفترة الأخيرة، مثل العدوان على غزة وجائحة كورونا وإضرابات المعلمين.


وأشار بهاء إلى أن الأسئلة كانت في الغالب خارجة عن المألوف، وكان هناك أسئلة جوابها من خارج الكتاب المقرر، ما أدى إلى صعوبة في الإجابة عليها بشكل كافٍ، موضحًا أن هناك أجزاء كبيرة من المادة لم تغطِها الأسئلة على الإطلاق، على الرغم من أن الطلاب قضوا الكثير من الوقت والجهد في دراستها.


وطالب بهاء بتشكيل لجنة لمراجعة الامتحان ومقارنته مع مستوى الطلاب، مع اقتراح حلول تشمل إعفاء بعض الأسئلة أو مراعاة خصوصيات التصحيح بشكل أكبر، معبرًا عن أمله في أن تكون الأسئلة في المستقبل أكثر سهولة ومباشرة، وأن تراعي جميع المستويات العلمية، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي واجهها الطلاب في السنوات الأخيرة.

صعب ودقيق للغاية
ووصفت الطالبة سوار الحاج الامتحان بالصعب والدقيق للغاية، مشيرة إلى أن طول الامتحان زاد من إرهاق الطلبة نفسياً وجسدياً، فيما أكدت سوار أن الأسئلة لم تكن شاملة للمقرر، وأنها كانت مجحفة وظالمة لجميع الطلاب، حيث لم تراع الظروف السياسية والأمنية الراهنة، وكانت بعيدة كل البعد عن التوقعات.


وأشارت سوار إلى أن مَن وضع الأسئلة يبدو مغيباً تماماً عن الواقع ومستوى الطلبة المتدني بسبب ظروف السنوات الماضية من الأوبئة والإضرابات والحروب، وقالت: "لا نسخط على الوزارة أو المسؤولين، فنحن جميعاً واقعون تحت الظروف السيئة نفسها، لكن كان أملنا كبيراً بأن ترحموا وترأفوا بفلذات أكبادكم بعدما تكالب عليهم العالم بأسره".


وناشدت سوار وزارة التربية والتعليم النظر بعين الشفقة أثناء تصحيح الامتحانات، قائلة: "كونوا عوناً لنا ولا تكونوا أنتم والدهر علينا".


وأكد الطالب أحمد نزار زيود أن أسئلة الامتحان كانت جيدة جداً ولا يوجد فيها شيء صعب، حيث كانت أغلب الأسئلة استنتاجية. 


وأعرب زيود عن أمله في أن تتم مراعاة الطلاب في عملية التصحيح لضمان تحقيق نتائج عادلة.


في حين، عبرت الطالبة مودة مالك فرج الله عن استيائها من صعوبة أسئلة امتحان اللغة العربية، مشيرة إلى أنها كانت دقيقة للغاية ولا يمكن لأي طالب حلها بسهولة، وأن الأسئلة لا تراعي الفروقات الفردية بين الطلاب، وليس من المعقول أن يتوقع واضعو الامتحان أن يكون جميع الطلاب ذوي معدلات وقدرات عالية.


وأوضحت مودة أن الكتاب المدرسي لم يتم استغلاله بالشكل الكافي، حيث إن أغلب الدروس والنصوص لم ترد في الامتحان، لافتة إلى أن العديد من الأسئلة كانت تتطلب فهماً وتحليلاً عميقين، ومعظمها كان خارجياً، فيما طالبت مودة وزارة التربية بمراعاة ظروف الطلاب والتساهل معهم في عملية التصحيح، نظراً للظروف الصعبة التي يمرون بها.

أسئلة غير متوقعة
وقالت الطالبة بتول زريقي: "إن أسئلة امتحان اللغة العربية كانت غير متوقعة وصعبة"، مشيرة إلى أن الأسئلة لم تكن من الدروس التي تمت دراستها في المادة، وهناك العديد من الأسئلة لم يتم التطرق إليها في الحصص الدراسية، ما زاد من صعوبة الامتحان".


ونشدت بتول وزارة التربية والتعليم مراعاة الطلبة في الامتحانات وتصحيحها، نظراً للظروف الصعبة التي يعيشها الطلاب في الفترة الحالية.

لقد ضاع الحلم
من جانبه، عبر أحد طلاب الثانوية العامة، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، عن خيبة أمله من أسئلة الامتحان، قائلاً: "لقد ضاع الحلم، لم أترك شيئاً إلا ودرسته، وفي النهاية أتت أسئلة الامتحان ولا يوجد في الكتاب منها سوى القليل، والأسئلة الخارجية كانت غير مريحة، وصياغة بعض الأسئلة كانت غامضة، ما جعل من الصعب فهم ما يُطلب".


وأشار الطالب نفسه إلى أن أغلبية الأسئلة كانت خارجية وتفوق القدرات، ما لم يترك مجالاً للتفكير، موضحًا أن الطلبة كانوا يأملون أن تكون الأسئلة شبيهة بما في الكتاب على الأقل، مناشدًا مراعاة ظروف الطلاب في المناطق التي تعرضت لاجتياحات وتم تحويل الدوام فيها إلى إلكتروني.


وأبدى الطالب قسام محمود أبو راس انتقادات شديدة لأسئلة امتحان اللغة العربية، حيث أكد أن الأسئلة لم تراعِ الفروق الفردية بشكل كافٍ، ولم تغطِ محتوى الكتاب المقرر بشكل كافٍ، مشيرًا إلى أن الطلاب لم يتمكنوا من الاستفادة بشكل جيد من محتوى الامتحان، حيث لم تغطِ الأسئلة سوى جزء بسيط من المواد التي درسوها.


وأكد قسام أن الأسئلة التي تعلقت بالنصوص المقررة لم تكن متناسبة مع المحتوى الذي تم تدريسه، وكذلك الأسئلة المتعلقة بالقواعد النحوية، لافتًا إلى أنه لم يتم التطرق بشكل كافٍ إلى قضايا فلسطين وغزة، رغم أنها تتمثل في محتوى منهجي للمادة، ما يعكس استبعاداً لهذه القضايا من الامتحان، بحسب رأيه.


وطالب قسام بمراعاة الظروف الصعبة التي يعيشها الطلاب في ظل العدوان الحالي، وتحسين عملية تصحيح الامتحانات لتكون أكثر عدالة ومواءمة للمحتوى المدرسي.

أسئلة ظالمة
وقالت الطالبة نور عدنان: "إن أسئلة امتحان اللغة العربية كانت ظالمة بكل المقاييس"، مشيرة إلى أنها كانت تأمل في الحصول على علامة جيدة بعد الجهد الذي بذلته في الدراسة، لكنها فوجئت بصعوبة الأسئلة ودقتها، خاصة أسئلة "ضع دائرة"، التي وصفتها بأنها دقيقة جداً ومحبطة.


وأكدت نور أن مطالب الطلبة واضحة لدى وزارة التربية والتعليم، ولا حاجة لتكرارها.

الأسئلة طويلة وصياغتها صعبة
بدوره، قال الطالب محمد عيسى، وأحد أوائل الطلاب في مدرسته، "إن امتحان اللغة العربية كان طويلاً، واستغرق وقتاً إضافياً بعد انتهاء الزمن المحدد، ما لم يسمح لهم بمراجعة إجاباتهم، كما أن صياغة الأسئلة كانت صعبة وغير مباشرة، واستخدمت لغة غير سهلة على الطلاب".


وأشار محمد عيسى إلى أن بعض الأسئلة تضمنت مواضيع من الصفين الحادي عشر والعاشر، رغم أنهم لم يداوموا كثيراً في هذين الصفين، وكان المعلمون يؤكدون لهم أن هذه المواضيع ليست ضمن منهاج التوجيهي.


وانتقد محمد التركيز الكبير على أسئلة الاستنتاج من القصائد والفقرات، التي حملت نسبة علامات عالية، فيما أشار إلى أن واضعي الامتحان لم يراعوا الظروف الصعبة التي يمر بها الطلاب في فلسطين، من حروب وإغلاقات وشهداء واعتقالات، إضافة إلى أن الدوام كان غير منتظم، معتبرًا أن الامتحان لم يكن عادياً ولم يشمل حذفاً أو تسهيلاً يتناسب مع هذه الظروف، وأن من وضع الامتحان استعرض قدراته على حساب الطلاب، وفق تعبيره.

الفهم لا الحفظ
على صعيد آخر، أكد غسان محمد، ولي أمر أحد طلبة الثانوية العامة، أن جلسة امتحان اللغة العربية كانت صعبة وتتطلب من الطالب الاعتماد على الفهم بدلاً من الحفظ، موضحًا أن الطلبة اعتادوا على نمط الامتحانات الذي يعتمد على الحفظ، ما قد يؤثر سلباً على نتائجهم، فيما طالب وزارة التربية والتعليم العالي بمراعاة ظروف الطلبة وطبيعة الأسئلة في الامتحانات لضمان تحقيق نتائج عادلة.

خبير: مستوى جديّ
المعلم نظمي عبد ربه، الخبير في اللغة العربية ومدرس متقاعد من تعليم اللغة العربية العام الماضي بعد خبرة مهنية تمتد أكثر من ثلاثة عقود، عبّر عن رأيه في الأسئلة التي تم تقديمها في امتحان اللغة العربية. 


ووصف عبد ربه مستوى الأسئلة بأنه جدي ويتطلب من الطلاب جدية كبيرة، حيث يُعد أعلى من المتوسط ويحتاج إلى بيئة تعليمية متكاملة تفي بالمتطلبات الحالية.


وأشار المعلم عبد ربه إلى أن الظروف الحالية التي مرت بها البيئة التعليمية خلال السنوات الخمس الأخيرة لم تكن ملائمة لتكوين الطلاب بالمهارات التعليمية اللازمة، ما أدى إلى وجود فجوة كبيرة في التعليم، إذ إن هذه الفجوة تسببت في صعوبات تعليمية كبيرة، فيما طالب بتوفير الدعم اللازم للطلاب للتأقلم مع متطلبات الأسئلة الصعبة، وأن تتم مراعاة الظروف الصعبة التي مر بها الطلاب في صياغة الأسئلة المستقبلية لتكون أكثر تناسباً وإنصافاً لجميع الطلاب.

دلالات

شارك برأيك

"التوجيهي" في يومه الثاني.. غضب وخيبة أمل من صعوبة أسئلة اللغة العربية

بيرنزفيل - الولايات المتّحدة 🇺🇸

Tawjihi قبل 26 أيام

أفضل الجامعات والكليات في العالم كله هي الأمريكية، وليس لديهم هذا النظام البدائي القاتل للطلاب.

المزيد في فلسطين

أسعار العملات

الإثنين 22 يوليو 2024 10:50 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.69

شراء 3.68

دينار / شيكل

بيع 5.25

شراء 5.23

يورو / شيكل

بيع 4.06

شراء 3.99

قرار تجنيد الحريديم.. هل يطيح بحكومة نتنياهو؟

%24

%76

(مجموع المصوتين 94)