أقلام وأراء

الأحد 26 مايو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

نستطيع أن نبقى مع الله رغم خيبات الأمل

نتفق هذه الأيام بأنها الأيام الأخيرة الصعبة، فأحوال العالم تتدهور، ورغم هذه الظروف الصعبة التي نعيشها، فإن علاقتان بالإمكان أن تبقى جيدة مع الله، فهو مصدر الأمن والعطاء، وهذا الشعور يساعدنا أن نقوي علاقاتنا مثلاً مع أفراد عائلاتنا، ونستمد منه الحكمة وبُعد النظر كي نشعر بالسلام الحقيقي، لكننا بشر ناقصون، نشعر بالغضب أحياناً من ضعف الآخرين حتى قد نستصعب أن نتحمل عيوبنا نحن، خاصة إذا كنا نكرر نفس الخطأ مرات عديدة. هناك ممن نعرفهم تزعجنا صفاتهم، وآخرين قد يخيبون أملنا أو لا يعاملوننا بلطف، هذه الأمور قد توّلد في داخلنا الشّك وتضعف علاقتنا مع الخالق، إذاً هناك تحد يواجهنا "خيبة الأمل" خاصة من المقربين، فالتحدي أن تحافظ على النظرة الإيجابية نحو الآخرين، وعلينا أن لا نركز على النواقص بل على الصفات الجميلة فيهم، وهذا أيضاً تحد، فالله يريدنا أن نثابر لإظهار المحبة للآخرين وقد لا نستيطع ذلك، ربما دون قصد، وهذا لا يعني تخلي الله عنا، فهو يعلم إننا بشر ناقصون ويسامحنا. وهنا نستطيع أن نتعلم درس مسامحة الآخرين تمثلاً بالخالق، والذي يقلق أن العالم يقترب من النهاية، وعلينا أن نتوقع تدهورا أكبر في هذا العالم ونتوقع الاضطهاد، نتوقع عدم تقبل الآخر، نتوقع كل أنواع الصعوبات وأخطرها حينما نقطع الأمل من أنفسنا، وعندما نرتكب خطيئة فخطايانا قد تكسر قلوبنا وتسحقها ،لأننا قد نشعر بوجع الضمير والأخطر إذا استسلمنا للخطيئة فقد نشعر بالذنب وهذا أمر طبيعي ولا يجب أن نفكر بأننا لا نستحق محبة الله، قد نحتاج إلى طلب المساعدة من أهل الحكمة حتى لا نفقد الثقة والقناعة بأن الله لن يتخلى عنا، علينا أن لا نكرر أخطاءنا، وهذه الثقة تساعدنا بأن لا نفقد الأمل من أنفسنا حين نتعثر.


إن الله يقدر جهودنا في هذه الأيام الأخيرة ويقدر أننا نثابر رغم خيبات الأمل.

دلالات

شارك برأيك

نستطيع أن نبقى مع الله رغم خيبات الأمل

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.