عربي ودولي

الإثنين 12 فبراير 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية التركية: الهجمات الإسرائيلية على رفح تهدف لطرد السكان من أرضهم

اسطنبول - "القدس" دوت كوم


أعربت  عن قلقها البالغ إزاء هجمات إسرائيل المتزايدة على مدينة رفح واعتبرتها جزءا من خطة طرد سكان قطاع غزة.


وقالت الخارجية التركية، في بيان لها اليوم الإثنين، نشعر بقلق كبير إزاء هجمات إسرائيل المتزايدة على مدينة رفح ونعتبرها جزءا من خطة طرد سكان قطاع غزة.


وأضافت، أن الهجمات المستمرة ستؤدي إلى تفاقم المأساة الإنسانية بغزة، وتقوض الجهود الرامية إلى ضمان وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة.


ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لإيقاف إسرائيل في هجومها على غزة.


وشن الاحتلال مساء الأحد وفجر الإثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في رفح، أدت إلى استشهاد أكثر من 100 مواطن وإصابة المئات كثر واصابة المئابينهم أطفال ونساء، في تجاهل إسرائيلي واضح للتحذيرات الدولية.


ومدينة رفح الحدودية جنوب قطاع غزة، شكلت ملاذا للنازحين في القطاع، وتضم أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى.


ومنذ بداية العملية العسكرية البرية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وهي تطلب من المواطنين التوجه من شمال ووسط القطاع إلى الجنوب، بادعاء أنها "مناطق آمنة" لكنها لم تسلم من قصف المنازل والسيارات والمستشفيات.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 19 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 164 شهيدا، و200 جريح، خلال الساعات الـ24 الماضية، وارتفع عدد الشهداء إلى 28340، والجرحى إلى 67984، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


دلالات

شارك برأيك

الخارجية التركية: الهجمات الإسرائيلية على رفح تهدف لطرد السكان من أرضهم

خالد عوده قبل أكثر من 2 سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

سئمنا من تصريحات اردوغان واعوانه حول فلسطين .انهم يمارسون النفاق السياسي للفلسطينيين ، يستقبلونا بالكلام المعسول ، ويرسلون سفنهم لتمد العدو بالنفط والغذاء ...

فلسطيني قبل أكثر من 2 سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

نأمل ونتوقع دورا فعالا لتركيا للجم اسرائيل وان ترسل طاىراتها فوق غزة لتمنع العدوان والقلق والشجب لا يجدي وخاصة من تركيا

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.