ג 13 ספט 2022 12:13 pm - שעון ירושלים

دولة بدون أخلاق ومجردة من القيم

حديث القدس
دولة الاحتلال بدون أخلاق ولا ضمير ولا إنسانية، فالاحتلال هو دائما مجرد من كل القيم والتعاليم السماوية والارضية الوضعية، فما معنى ان يواصل الاحتلال الغاشم اعتقال الاسير ناصر ابو حميد رغم انه يعاني من مرض السرطان القاتل والذي أكد تقرير الاطباء اليهود بأنه لم يعد يتجاوب مع العلاجات وانه تم وقف علاجه بالاشعة لأن جسمه لم يعد يحتمل ذلك.
ان دل على ذلك ، أي استمرار إعتقاله فهذا يعني اول شيء ان دولة الاحتلال هدفها ان يستشهد هذا الاسير المناضل والمقدام داخل سجون الاحتلال التي لا تصلح للعيش البشري، ورغم ذلك تزج بالاسرى فيها لتعذيبهم، ولم تكتف بالتعذيب الذي لاقوه ويلاقونه على أيدي المحققين واستخدامهم أساليب تعذيب تتعارض مع كل القوانين والاعراف الدولية، وكذلك ما تقوم به قوات السجون من اعتداءات على الاسرى وعزلهم ومنع اهاليهم من زيارتهم .. الخ من ممارسات وانتهاكات.
كما ان استمرار اعتقال المناضل ابو حميد وهو في وضع صحي خطير واحتمال استشهاده في اية لحظة، دون ان يتم الافراج عنه ليعيش الفترة الباقية من حياته مع امه واخوانه واخواته، ولكي ينعم ولو بالقليل من الحرية، رغم انه لا حرية مع وجود الاحتلال الغاشم،
والى جانب هذا وذاك فإن دولة الاحتلال لم تستجب لا هي ولا محاكمها وخاصة المحكمة العليا للالتماسات من اجل اطلاق سراحه ، خاصة وان أيامه أصبحت لا سمح الله معدودة في ضوء وضعه الصحي الناجم عن الاهمال الطبي لهذا الاسير الذي أمضى في سجون الاحتلال حتى الان حوالي 30 عاما وهو محكوم بالسجن 5 مؤبدات و 50 عاما اضافية.
فأي دولة هذه التي تدّعي الديمقراطية وانها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط تحتجز اسير يعاني من سكرات الموت والاستشهاد، دون ان يسمح له بالاستشهاد في احضان والدته وبين ذويه واصدقاءه وفي مخيمه الذي احب وناضل من خلاله من اجل العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ان دولة كهذه هي دولة حقد وعنصرية وفاشية لا تراعي حقوق الانسان وهي خارجة عن كل الاعراف والقوانين والمواثيق الدولية وحتى السماوية. ولذا فهي دولة خارجة عن التاريخ البشري ولا تمت بصلة للانسانية. وليس امام شعبنا وقواه الوطنية والاسلامية وسلطته الوطنية سوى مواصلة النضال والتحرك الفاعل من اجل الضغط على دولة الاحتلال للافراج عنه فورا.
كما ان حملات التضامن مع ابو حميد وبقية الاسرى المرضى وكل ابناء الحركة الاسيرة يجب ان تتصاعد لتعم كافة الارض الفلسطينية المحتلة وفي الخارج، خاصة وان هناك العديد من الاسرى المصابين بمرض السرطان ويعانون من الاهمال الطبي الذي تنتهجه دولة الاحتلال.
فالتضامن مع المناضل ابو حميد هو فرض وواجب على الكل الفلسطيني أمام عنجهية وعنصرية دولة الاحتلال التي هدفها النيل من الاسرى.

תגים

שתף את דעתך

دولة بدون أخلاق ومجردة من القيم

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.