ג 14 יול 2026 10:52 pm - שעון ירושלים

13 شهيداً في غزة: الاحتلال يغتال مدير شرطة جباليا ويواصل استهداف المؤسسات المدنية

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من هجماتها الدامية على قطاع غزة منذ صباح اليوم الثلاثاء، مما أسفر عن ارتقاء 13 شهيداً في مناطق متفرقة. وتركزت أعنف هذه الهجمات في شمال القطاع، حيث استهدفت الطائرات الحربية مقرات ومراكز أمنية تابعة لجهاز الشرطة الفلسطينية.

وفي مجزرة جديدة استهدفت العمل المؤسساتي، استشهد العقيد محمد مروان سالم، مدير مركز شرطة مخيم جباليا، برفقة عدد من ضباط وأفراد الشرطة. ووقعت الغارة الجوية غربي المخيم، حيث أطلقت طائرات الاحتلال أربعة صواريخ باتجاه نقطة أمنية، مما أدى أيضاً إلى استشهاد مواطنة كانت متواجدة في المكان.

من جانبه، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عملية الاغتيال، زاعماً أن العقيد سالم يشغل منصب رئيس الأمن العسكري في كتيبة وسط جباليا التابعة للجناح العسكري لحركة حماس. وتأتي هذه الادعاءات في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتبرير استهداف الكوادر المدنية والأمنية التي تدير شؤون المواطنين في القطاع.

ونعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة شهداء الواجب من ضباط وأفراد الشرطة، مؤكدة أن هذا الاستهداف يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان. وأشارت الوزارة إلى أن الاحتلال يسعى بشكل ممنهج لضرب المنظومة الأمنية والمدنية لتعميم الفوضى وحرمان السكان من أي حماية قانونية أو إدارية.

ووجهت وزارة الداخلية انتقادات حادة لنائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، متهمة إياه بكيل الافتراءات ضد جهاز الشرطة قبل ساعات من الاستهداف. واعتبرت الوزارة أن هذه التصريحات وفرت غطاءً سياسياً للاحتلال لارتكاب جريمته، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بفتح تحقيق عاجل في هذا الانحياز السافر.

ولم تقتصر الغارات على المراكز الأمنية، بل طالت خيام النازحين العزل في مناطق مختلفة من القطاع المحاصر. فقد استشهد فلسطينيان في قصف استهدف خيمة بالقرب من مسجد الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة، في إطار استمرار استهداف التجمعات المدنية المكتظة.

وفي مدينة خانيونس جنوباً، شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة على خيمة تؤوي نازحين في محيط أبراج طيبة، مما أدى لاستشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة. وتواصل طائرات الاستطلاع تحليقها المكثف فوق مناطق النزوح، مما يثير حالة من الرعب الدائم بين العائلات المهجرة.

وفي منطقة مواصي رفح، التي يزعم الاحتلال أنها مناطق آمنة، استشهد الطفل معتز أبو شعر والشاب بلال أبو موسى برصاص جيش الاحتلال. وتؤكد هذه الحوادث الميدانية أن رصاص القناصة والقصف المدفعي لا يستثني أحداً، حتى في المناطق التي صنفها الاحتلال كوجهات للنزوح القسري.

وتشير أحدث إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار أدت إلى كارثة إنسانية متفاقمة. فمنذ توقيع الاتفاق وحتى يوم الاثنين، ارتقى 1108 شهداء وأصيب أكثر من 3500 آخرين، مما يضع الاتفاق في مهب الريح أمام التعنت الإسرائيلي.

ويرى مراقبون ومسؤولون في غزة أن استهداف مفاصل العمل الحكومي والشرطي يهدف إلى إنهاء الوجود الكياني والمؤسساتي للقطاع بالكامل. وأكدت مصادر محلية أن الاحتلال يضرب عرض الحائط بكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحمي الموظفين المدنيين والعاملين في القطاعات الإنسانية والأمنية.

وجددت الجهات الرسمية في غزة دعوتها للوسطاء والضامنين لاتفاق التهدئة بضرورة التدخل الفوري للجم العدوان ووقف استهداف جهاز الشرطة. كما طالبت المؤسسات الحقوقية الدولية بملاحقة قادة وجنود الاحتلال المسؤولين عن هذه الجرائم الوحشية التي تستهدف تقويض مقومات الحياة في غزة.

תגים

שתף את דעתך

13 شهيداً في غزة: الاحتلال يغتال مدير شرطة جباليا ويواصل استهداف المؤسسات المدنية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.