أفادت مصادر رسمية في فنزويلا بارتفاع مأساوي في حصيلة ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد في الرابع والعشرين من يونيو الماضي. ووفقاً لبيان نشره رئيس الجمعية الوطنية، خورخي رودريغيز، فقد استقرت أعداد القتلى الموثقة حتى يوم الإثنين عند 4561 شخصاً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي لا تزال تلم بالبلاد.
وأوضحت التقارير الرسمية أن أعداد الجرحى والمصابين بلغت نحو 16 ألفاً و740 جريحاً، وهي حصيلة مرشحة للتغير في ظل استمرار عمليات الإغاثة. وتأتي هذه الأرقام الجديدة لتحدث الحصيلة السابقة التي كانت قد توقفت عند 4490 قتيلاً، مما يشير إلى انتشال المزيد من الضحايا من تحت ركام المباني المنهارة خلال الساعات الماضية.
وفيما يتعلق بملف المفقودين، لا تزال السلطات الفنزويلية تتحفظ على إعلان أرقام نهائية، رغم تقديرات دولية صادمة. وكانت الأمم المتحدة قد قدرت عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص في أعقاب الكارثة مباشرة، بينما تشير تقديرات محلية ودولية أخرى إلى أن العدد قد يقترب من 10 آلاف مفقود لا يزال مصيرهم مجهولاً.
بلغت حصيلة الضحايا المحدثة يوم الإثنين 4561 قتيلاً، مع بقاء أعداد المصابين عند حدود 16 ألفاً و740 جريحاً.
وكانت العاصمة كراكاس وولاية لا غوايرا المجاورة قد تعرضتا لهزتين عنيفتين بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، حيث لم يفصل بينهما سوى 39 ثانية. هذا التتابع السريع والمفاجئ أدى إلى تحويل مجمعات سكنية شاهقة بأكملها إلى أكوام من الحطام، مما ضاعف من صعوبة عمليات الإنقاذ والوصول إلى الناجين في اللحظات الأولى.
وتشير البيانات الحكومية إلى أن عدد الأشخاص المنكوبين الذين فقدوا منازلهم أو تضرروا بشكل مباشر قد تجاوز 20 ألف شخص. وتعمل فرق إنقاذ متخصصة من داخل فنزويلا وبالتعاون مع بعثات دولية على مدار الساعة لانتشال الجثث العالقة، في ظل ظروف ميدانية معقدة ودمار واسع طال البنية التحتية الأساسية في المناطق المنكوبة.
وعلى صعيد الخسائر المادية، أكدت الحكومة تضرر أكثر من 850 مبنى ومنشأة حيوية جراء الهزات الأرضية العنيفة. ومن بين هذه المنشآت، انهار 190 مبنى بشكل كامل، مما يضع السلطات أمام تحديات هائلة في عمليات إعادة الإعمار وإيواء الآلاف الذين باتوا بلا مأوى في ظل هذه الظروف القاسية.





שתף את דעתך
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى أكثر من 4500 قتيل