تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مناطق أخرى لسلسلة من الغارات الجوية الروسية العنيفة، مما أدى إلى وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. وتأتي هذه الموجة الجديدة من التصعيد العسكري في توقيت حساس، حيث تسبق بساعات انطلاق أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف الروسي استهدف منشآت حيوية ومناطق سكنية، مما أحدث دماراً واسعاً. ويُنظر إلى هذا الهجوم كرسالة سياسية وعسكرية من موسكو قبيل الاجتماعات الرفيعة للحلف، والتي من المتوقع أن تناقش سبل تعزيز الدعم العسكري لكييف في مواجهة الغزو المستمر.
يجب على حلفاء أوكرانيا اتخاذ قرارات قوية وداعمة لمنظومات الدفاع الجوي خلال القمة المرتقبة.
من جانبه، وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نداءً عاجلاً إلى قادة حلف الناتو، مشدداً على ضرورة تجاوز مرحلة الوعود والانتقال إلى قرارات عملية تعزز من قدرات الدفاع الجوي الأوكراني. وأكد زيلينسكي أن حماية الأجواء الأوكرانية باتت ضرورة قصوى لوقف نزيف الدماء الناتج عن الهجمات الصاروخية المتكررة.





שתף את דעתך
عشرات القتلى والجرحى في هجوم روسي واسع على كييف قبيل قمة الناتو