أكد المدير الفني للمنتخب الهولندي، رونالد كومان أن فريقه لم يواجه صعوبات تذكر خلال تغلبه على المنتخب التونسي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وجاءت هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الثالثة لمرحلة المجموعات في نهائيات كأس العالم، حيث بسطت هولندا سيطرتها على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى.
وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الهولندي رصيده إلى 7 نقاط، ليحسم صدارة ترتيب مجموعته بجدارة واستحقاق. ويطمح الهولنديون من خلال هذا الأداء القوي إلى المنافسة الجدية على اللقب العالمي الذي لم يسبق لهم التتويج به عبر تاريخهم الطويل في البطولة.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الهولندي في الدور المقبل، دور الـ32، نظيره المغربي الذي تأهل كوصيف للمجموعة الثالثة. وستقام هذه المواجهة المرتقبة في مدينة مونتيري المكسيكية، وسط توقعات بمباراة فنية عالية المستوى نظراً لقوة المنتخبين.
افتتحت هولندا التسجيل مبكراً في الدقيقة الثالثة عبر نيران صديقة، حين سجل قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري هدفاً بالخطأ في مرماه. ولم يمهل الهولنديون خصمهم وقتاً للتعافي، حيث أضاف بريان بروبي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة، مما أربك الحسابات التونسية بشكل كامل.
في الشوط الثاني، حاول المنتخب التونسي العودة في النتيجة ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 54 بواسطة اللاعب حازم المستوري. إلا أن الرد الهولندي جاء سريعاً وحاسماً عبر يان باول فان هيكي، الذي سجل الهدف الثالث في الدقيقة 62 ليؤمن النقاط الثلاث لفريقه.
حققنا انتصاراً مريحاً على المنتخب التونسي، ونحن جاهزون لمواجهة المغرب القوية ونتطلع للمضي قدماً في المونديال.
وعبر كومان في تصريحات إعلامية أعقبت اللقاء عن رضاه التام، مشيراً إلى أن الفوز كان مريحاً ولم يكلف فريقه أي خسائر بشرية. وأوضح أن المنتخب خرج من الموقعة دون إصابات أو إيقافات، وهو أمر حيوي جداً قبل الدخول في الأدوار الإقصائية الحاسمة.
وفيما يتعلق بالمواجهة القادمة ضد أسود الأطلس، أشاد كومان بالقدرات الفنية للمنتخب المغربي وما يضمه من عناصر مميزة تلعب في كبرى الدوريات. وشدد على أن فريقه جاهز تماماً لهذه الموقعة، واصفاً المنتخب الهولندي بأنه خصم صعب المراس ولن يتنازل عن طموحه.
من جانبها، تترقب الجماهير المغربية والعربية هذه الموقعة بكثير من التفاؤل، خاصة وأن المغرب يدخل البطولة بصفته المصنف السادس عالمياً. ويسعى رفاق حكيم زياش لتكرار إنجاز مونديال قطر والذهاب بعيداً في البطولة العالمية المقامة في أمريكا الشمالية.
وتشير التقارير الفنية إلى أن المنتخب المغربي يمتلك أفضلية معنوية وتاريخية في بعض المواجهات الكبرى، حيث سبق له الفوز على هولندا ودياً ورسمياً. ويعول الجمهور المغربي على نجوم الفريق المحترفين في أوروبا لتقديم أداء يليق بسمعة الكرة العربية والأفريقية.
ستكون مباراة مونتيري اختباراً حقيقياً لطموحات كومان وكتيبته الشابة أمام العقلية الانتصارية التي بات يتمتع بها المنتخب المغربي. ويبقى الهدف المشترك للفريقين هو مواصلة المسيرة نحو الأدوار المتقدمة، مما يجعل الصدام القادم واحداً من أبرز مباريات دور الـ32.





שתף את דעתך
كومان يحذر المغرب بعد تجاوز تونس بثلاثية في المونديال