ג 23 יונ 2026 9:15 am - שעון ירושלים

إصابات في غارات روسية ليلية على أوكرانيا وتصاعد الهجمات المتبادلة

شهدت الأراضي الأوكرانية ليلة دامية جراء سلسلة من الغارات الجوية الروسية التي أسفرت عن إصابة ستة مدنيين على الأقل بجروح متفاوتة. وقد دوت صافرات الإنذار في العاصمة كييف في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، حيث طالبت السلطات السكان بالالتزام بالملاجئ فوراً قبل أن يتم رفع حالة التأهب لاحقاً بعد زوال الخطر المباشر.

وفي التفاصيل الميدانية، أكد إيفان فيدوروف، حاكم منطقة زابوريجيا أن شخصين تلقيا رعاية طبية عاجلة إثر تعرض المنطقة لقصف صاروخي عنيف. كما أفادت أجهزة الطوارئ في منطقة سومي الواقعة شمال البلاد بإصابة ثلاثة مواطنين جراء استهدافات روسية وقعت في وقت متأخر من مساء الإثنين، مما يبرز اتساع رقعة الاستهداف الجوي.

مدينة خاركيف لم تكن بمنأى عن هذا التصعيد، حيث أعلن رئيس بلديتها إيغور تيريكوف عن تعرض المدينة لهجوم مزدوج استخدمت فيه القوات الروسية طائرات مسيرة وصواريخ باليستية. وأسفر هذا الهجوم عن إصابة امرأة بجروح، فيما تواصل فرق الإنقاذ تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية والمباني السكنية في المدينة.

تأتي هذه الموجة من القصف الروسي رداً على ضربة أوكرانية نوعية استهدفت مصنعاً لإنتاج القطع الإلكترونية المستخدمة في صناعة الصواريخ بمنطقة فورونيج الروسية. ووفقاً لمصادر محلية في المنطقة الحدودية، أدت الضربة الأوكرانية إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة العشرات، مما يشكل ضربة موجعة لسلسلة التوريد العسكرية الروسية.

وعلى الصعيد السياسي، يواصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تحركاته الدبلوماسية لحشد دعم الحلفاء الغربيين، ساعياً للتوصل إلى اتفاق سلام عادل ينهي الصراع. وبالتزامن مع الجهود العسكرية، تضغط كييف لتسريع إجراءات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، معتبرة ذلك ضمانة أمنية وسياسية حيوية لمستقبل البلاد في مواجهة الضغوط الروسية.

ميدانياً، كشفت تقارير عن نجاح القوات الأوكرانية في تكثيف ضرباتها ضد منشآت الطاقة الروسية، حيث وصلت بعض الهجمات إلى مناطق نائية في سيبيريا. وتبعد هذه المواقع المستهدفة أكثر من ألفي كيلومتر عن خطوط المواجهة الأمامية، مما يعكس تطور القدرات الهجومية بعيدة المدى التي باتت تمتلكها القوات المسلحة الأوكرانية في الآونة الأخيرة.

وقد أدت هذه الاستهدافات المركزة على البنية التحتية اللوجستية ومنشآت النفط إلى نشوء أزمة وقود ملموسة داخل روسيا والمناطق التي تسيطر عليها. وتأثرت إمدادات البنزين والديزل بشكل ملحوظ في روسيا، التي تُعد ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً، مما يضع ضغوطاً اقتصادية إضافية على موسكو مع دخول الحرب عامها الخامس دون أفق قريب للحل.

תגים

שתף את דעתך

إصابات في غارات روسية ليلية على أوكرانيا وتصاعد الهجمات المتبادلة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.