ש 07 מרץ 2026 9:03 am - שעון ירושלים

80 مقاتلة إسرائيلية تقصف طهران وترمب يطالب بالاستسلام غير المشروط

تصاعدت حدة المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع دخول العدوان أسبوعه الثاني اليوم السبت. وتسيطر حالة من الضبابية على المشهد الميداني والسياسي في ظل غياب أي أفق للتهدئة، خاصة مع إصرار الإدارة الأمريكية على شروط قاسية لوقف العمليات العسكرية.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة من الغارات الجوية العنيفة، شاركت فيها أكثر من ثمانين مقاتلة حربية استهدفت مواقع عسكرية حيوية وقاذفات صواريخ في العاصمة طهران ومناطق وسط البلاد. وتأتي هذه الهجمات في إطار محاولة تقويض القدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية التي استهدفت العمق الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.

في المقابل، ردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة هي الثانية من نوعها منذ فجر اليوم، حيث دوت صافارات الإنذار في مدينة تل أبيب ومناطق الوسط ومستوطنات الضفة الغربية. وأكدت مصادر ميدانية أن الصواريخ الإيرانية وصلت إلى مديات واسعة شملت القدس ومنطقة البحر الميت وجنوب النقب، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الشامل.

وأفادت مصادر إعلامية باعتراض صاروخ إيراني مزود برأس انشطاري في أجواء منطقة تل أبيب الكبرى، بينما سقطت شظايا وصواريخ أخرى في مناطق مفتوحة. وتسبب هذا القصف الصاروخي في شلل جزئي داخل المدن الكبرى، وسط تقارير عن سقوط قتلى وجرحى منذ بدء التصعيد العسكري الأسبوع الماضي.

ولم يقتصر الرد الإيراني على الصواريخ الباليستية، بل أعلن الجيش الإيراني عن تنفيذ هجمات واسعة بواسطة الطائرات المسيرة استهدفت مواقع استراتيجية. وشملت هذه الهجمات قواعد عسكرية تابعة للقوات الأمريكية في المنطقة، وتحديداً في دولتي الإمارات العربية المتحدة والكويت، رداً على الدعم الأمريكي المباشر للغارات الإسرائيلية.

وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن القوات البحرية استهدفت قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات وقاعدة أخرى في الكويت، بالإضافة إلى منشآت استراتيجية داخل الأراضي المحتلة. ويمثل هذا التطور توسيعاً خطيراً لرقعة الصراع الإقليمي ليشمل دولاً وقواعد عسكرية خارج النطاق الجغرافي المباشر للمواجهة.

على الصعيد السياسي، قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الطريق أمام أي جهود دبلوماسية للوساطة، مؤكداً أنه لن يقبل بأي اتفاق مع طهران لا يتضمن استسلاماً غير مشروط. وكتب ترمب عبر منصاته أن واشنطن وحلفاءها سيعملون على إعادة بناء إيران اقتصادياً فقط بعد اختيار قيادة جديدة مقبولة دولياً.

وفي طهران، أبدى الحرس الثوري الإيراني تحدياً واضحاً للتحركات الأمريكية في مضيق هرمز، حيث أعلن المتحدث باسمه علي محمد نائيني أن القوات الإيرانية 'في انتظار' السفن الحربية الأمريكية. وحذر نائيني واشنطن من مغبة مرافقة السفن التجارية، مذكراً بحوادث استهداف ناقلات النفط التاريخية والحديثة في المنطقة.

وتشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي حالة من الشلل شبه الكامل نتيجة التوترات العسكرية المتصاعدة والتهديدات المتبادلة. ويأتي هذا في وقت أعلن فيه وزير الطاقة الأمريكي استعداد البحرية لمواكبة السفن التجارية لضمان تدفق إمدادات الطاقة، وهو ما تراه طهران استفزازاً مباشراً لسيادتها.

ميدانياً، امتدت الرشقات الصاروخية الإيرانية لتطال مدينة حيفا ومنطقتي الجليل والجولان في الشمال، بالإضافة إلى مدينة بئر السبع والمستوطنات المحاذية لقطاع غزة. وتعكس هذه الهجمات المنسقة قدرة طهران على استهداف كافة الجغرافيا الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في وقت متزامن رغم كثافة الغارات الجوية.

وأدت هذه التطورات المتلاحقة إلى اضطرابات حادة في الأسواق المالية العالمية، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة نتيجة المخاوف من انقطاع الإمدادات عبر الممرات المائية الحيوية. ويحذر مراقبون من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية تتجاوز حدود الشرق الأوسط.

ورغم إشارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى وجود جهود وساطة من قبل دول لم يذكرها، إلا أن التصريحات الأمريكية المتشددة والعمليات الميدانية المتسارعة توحي بأن الصراع يتجه نحو مزيد من التصعيد. ويبقى الأسبوع الثاني من المواجهة مفتوحاً على كافة الاحتمالات في ظل غياب أي بوادر للتراجع من الأطراف المنخرطة في القتال.

תגים

שתף את דעתך

80 مقاتلة إسرائيلية تقصف طهران وترمب يطالب بالاستسلام غير المشروط

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.