ה 19 פבר 2026 4:43 pm - שעון ירושלים

تقديرات إسرائيلية ترجح اقتراب عمل عسكري أمريكي ضد إيران

أفادت تقارير صحفية عبرية صادرة اليوم الأربعاء، بأن تقديرات المؤسسة العسكرية لدى الاحتلال تشير إلى تصاعد ملموس في احتمالية شن الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً على إيران. وتأتي هذه التقديرات في أعقاب الجولة الأخيرة من المباحثات بين واشنطن وطهران، والتي لم تسفر عن نتائج ملموسة لتقليص الفجوات القائمة.

وذكرت المصادر أن التقييمات الإسرائيلية تخالف التصريحات الإيرانية المعلنة التي تحاول إظهار تقدم في المسار الدبلوماسي. وترى الأجهزة الأمنية للاحتلال أن الخلافات لا تزال جوهرية وتعيق التوصل إلى أي تفاهمات حقيقية بين الجانبين في الوقت الراهن.

ويبرز مطلب التخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية كعقبة رئيسية في مسار التفاوض، حيث تصر واشنطن على هذا الشرط لضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً. وفي المقابل، تواجه الإدارة الأمريكية صعوبة بالغة في انتزاع موافقة إيرانية على هذا المطلب السيادي والحساس بالنسبة للنظام الإيراني.

وفي ظل هذا الانسداد السياسي، تتوقع الدوائر الأمنية في تل أبيب أن يلجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفعيل الخيار العسكري في مدى زمني أقصر مما كان مقدراً سابقاً. ويبدو أن القناعة تترسخ لدى الجانبين الأمريكي والإسرائيلي بأن المسار الدبلوماسي قد استنفد أغراضه دون تحقيق اختراق حقيقي.

ولا تستبعد التقديرات العسكرية إمكانية انخراط جيش الاحتلال بشكل مباشر وفعال في أي مواجهة عسكرية قد تندلع بين واشنطن وطهران. ويجري التأكيد على أن التنسيق بين الجانبين وصل لمستويات متقدمة، خاصة في مجالات الاستخبارات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحيوية.

كما يشمل التعاون المشترك تعزيز منظومات الدفاع الجوي لمواجهة أي ردود فعل محتملة قد تنجم عن الهجوم الأمريكي المفترض. وتعمل غرف العمليات المشتركة على تحديث الخطط الدفاعية والهجومية لضمان الجاهزية القصوى لأي سيناريو تصعيدي في المنطقة.

من جانبه، أكد جيش الاحتلال أنه لم يصدر حتى هذه اللحظة أي تعليمات استثنائية لتغيير طبيعة انتشار القوات في الجبهة الداخلية. وأوضحت مصادر عسكرية أن قيادة الجبهة الداخلية لم تطلب من المؤسسات الحيوية اتخاذ إجراءات تتجاوز مستوى التأهب العالي المعمول به منذ أسابيع.

وتسعى المؤسسة الأمنية للاحتلال إلى إدارة الموقف بحذر، محاولةً إيجاد توازن دقيق بين ضرورة تحذير الجمهور من المخاطر الأمنية والحفاظ على استقرار النشاط الاقتصادي. ويهدف هذا التوجه لتقليل الأضرار الجانبية التي قد تلحق بالروتين اليومي للمستوطنين في حال تدهور الأوضاع.

ونقلت مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية باتت تدرك تماماً المحاولات الإيرانية الرامية لكسب الوقت والمناورة السياسية دون تقديم تنازلات جوهرية. وتشدد واشنطن في رسائلها الضمنية على أنها لن تتنازل عن المطالب الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تحت أي ظرف.

وعلى صعيد الجاهزية المدنية، لم تتلق المستشفيات أو شركات البنية التحتية الكبرى وقطاعات الطاقة أي أوامر بالانتقال إلى حالة الطوارئ القصوى حتى الآن. ويشير هذا الهدوء النسبي في الجبهة الداخلية إلى أن ساعة الصفر لم تحن بعد، رغم تزايد المؤشرات الميدانية والسياسية.

وتراقب الأوساط الدولية بحذر شديد التحركات العسكرية في المنطقة، وسط مخاوف من اندلاع صراع إقليمي واسع النطاق. وتظل الأنظار متجهة نحو البيت الأبيض والقرارات التي قد يتخذها ترامب في الأيام القليلة القادمة لحسم ملف النووي الإيراني.

תגים

שתף את דעתך

تقديرات إسرائيلية ترجح اقتراب عمل عسكري أمريكي ضد إيران

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.