ו 05 דצמ 2025 4:27 pm - שעון ירושלים

السوريون يحتفلون بالذكرى الأولى للثورة وإسقاط نظام الأسد في مختلف المدن

تشهد مدن سورية مختلفة فعاليات احتفالية بمناسبة مرور عام على انتصار الثورة وإسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، حيث تجمع الآلاف في الساحات الرئيسية للاحتفال ورفعوا شعارات تدعم الدولة السورية الجديدة وتؤكد على وحدة الشعب السوري.

تشهد الساحات العامة في مختلف المدن تجمعات كبيرة وتحضيرات للاحتفالات، بالإضافة إلى انتشار أمني مكثف من قبل قوات الأمن العام السوري لتأمين الاحتفالات باليوم الوطني.

بدأت أعداد كبيرة من السوريين بالتجمع في ساحة الأمويين بدمشق للاحتفال بهذه الذكرى، كما أشارت مصادر إلى فعالية لأهالي حي الميدان بدمشق بمناسبة "الذكرى الأولى ليوم التحرير" تحت عنوان "أسبوع النصر".

في حماة، تجمع الآلاف في ساحة العاصي بوسط المدينة للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لوصول قوات ردع العدوان إلى المدينة بعد طرد قوات نظام الرئيس السابق بشار الأسد منها.

رفع المحتفلون أطول علم للبلاد بطول 500 متر، وتم بث مقطع فيديو لحشود في ساحة العاصي وهم يرفعون العلم وسط الأناشيد الثورية، بينما رفع المشاركون أعلاما سورية وهم يرددون "ارفع راسك فوق، أنت سوري حر".

تجدر الإشارة إلى أن قوات "ردع العدوان" كانت قد خاضت أعنف المواجهات على أطراف المدينة قبل أن تسيطر على جبل زين العابدين الاستراتيجي، مما مهد الطريق لها لدخول مدينة حماة وريف حمص.

تتمتع محافظة حماة برمزية ثورية في ذاكرة السوريين، حيث شهدت مجزرة دموية عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، والد بشار، راح ضحيتها نحو 40 ألف قتيل، في حين لا يزال مصير 60 ألف شخص مجهولاً رغم مرور عقود.

كما تجمع المئات في ساحة الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية للاحتفال بالذكرى الأولى لسقوط النظام السابق، ورفع المحتشدون شعارات تطالب بالتمسك بوحدة الأراضي السورية وضرورة تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك، كما طالبوا الحكومة الحالية بمحاسبة رموز النظام السابق الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق السوريين خلال سنوات الثورة.

ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى، انطلق "مسير التحرير" على الدراجات الهوائية من مدينة إدلب إلى دمشق، كما شاركت حشود جماهيرية في احتفالية شعبية بمدينة سلقين في ريف إدلب إحياءً للذكرى، وشهدت مدينة حريتان بريف حلب الشمالي احتفالات جماهيرية واسعة.

الجمعة الماضية، استجاب آلاف السوريين لدعوة الرئيس أحمد الشرع واحتشدوا بالآلاف في الساحات العامة في محافظات سورية عدة إحياء لذكرى انطلاق عمليات ردع العدوان التي أطاحت بنظام الأسد، مؤكدين تمسكهم بالوحدة الوطنية ورفض التقسيم، وتضامنهم مع سكان بلدة بيت جن في ريف دمشق، منددين بالاعتداءات الإسرائيلية.

يحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب شمال البلاد، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يوما.

في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين إطاحة نظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

תגים

שתף את דעתך

السوريون يحتفلون بالذكرى الأولى للثورة وإسقاط نظام الأسد في مختلف المدن

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.