تصاعد التوتر في العلاقات بين مصر وإسرائيل بعد إعلان الأخيرة عن نيتها فتح معبر رفح باتجاه واحد، وهو ما اعتبرته القاهرة تهديدًا لسيادتها ومحاولة لتهجير الفلسطينيين قسرًا.
أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، أن أي اتفاق لإعادة فتح معبر رفح يجب أن يكون في كلا الاتجاهين، مع ضمانات دولية.
وشدد رشوان على رفض مصر لأي محاولة لفرض قرارات بالقوة، مؤكدًا أن إسرائيل لا تملك القوة لفرض أي شيء، وأن مصر لن تقبل أي ضغوط.
وأوضح أن سيطرة إسرائيل الحالية تقتصر على الجانب الفلسطيني من المعبر، الذي دُمر بالكامل، وأن هذا الاحتلال يخضع للقانون الدولي.
وأشار إلى أن فتح المعبر يجب أن يتم وفق شروط واضحة تستند إلى الاتفاقيات الدولية منذ عام 2005، بما في ذلك اتفاقية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب التي تضمن حقوق الفلسطينيين في التنقل الطوعي.
مصر لا تسمح بأي شكل من أشكال فرض القوة على قراراتها السيادية، ولا ضعف لديها لقبول أي ضغط.
وتطرق رشوان إلى الضمانات الأمريكية التي تنص على حق العودة لمن يغادر غزة طوعًا، مشيرًا إلى وجود مركز تنسيق مدني عسكري أمريكي يضم نحو 200 عسكري لمتابعة الوضع ومنع أي خرق للاتفاق.
كما أكد على أهمية فتح المعبر من الجانبين، مشيرًا إلى وجود أكثر من 16 ألف فلسطيني عالقين في مصر منذ بداية الحرب.
وشدد رشوان على أن المعابر ليست مجرد ممرات حدودية، بل هي أدوات لحماية الحقوق الفلسطينية، وأن مصر ترفض أي محاولة لتحويل المعبر إلى وسيلة لتهجير السكان.
وأكد التزام مصر بمعاهدة السلام وحرصها على تحقيق التوازن بين أمنها القومي وحماية حقوق الفلسطينيين.





שתף את דעתך
مصر تحذر إسرائيل من استغلال معبر رفح لتهجير الفلسطينيين