كرّمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي اليوم الخميس، الإعلام الرسمي الفلسطيني، وذلك خلال فعالية أقيمت في مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية. يأتي هذا التكريم تقديراً للدور المحوري الذي يلعبه الإعلام الرسمي في تغطية الأحداث والفعاليات داخل فلسطين وخارجها، ونقل الرواية الفلسطينية إلى المحافل الدولية بأعلى مستويات المهنية والمسؤولية.
جرى حفل التكريم بحضور الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية، رمزي عودة، وعدد من أعضاء الحملة. وأكد الحاضرون أن هذا التكريم يمثل عرفاناً بالجهود الكبيرة التي يبذلها الإعلام الرسمي في دعم الحق الفلسطيني وإظهار معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.
يتزامن هذا التكريم مع احتفال العالم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهي مناسبة تؤكد فيها مختلف الشعوب والمؤسسات الدولية دعمها الكامل لحقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف، وذلك في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.
الإعلام الرسمي يواصل العمل لخدمة الشعب الفلسطيني وإيصال صوته للعالم.
أكدت الحملة الأكاديمية الدولية أن الإعلام الرسمي الفلسطيني كان ولا يزال في طليعة المؤسسات التي تتصدى للرواية الإسرائيلية، وتعمل على كشف جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري، وذلك من خلال تغطيته الشاملة للفعاليات الوطنية والحقوقية والدولية التي تدعم القضية الفلسطينية، سواء داخل فلسطين أو خارجها.
أشاد رمزي عودة وأعضاء الحملة بالجهود التي يبذلها الإعلام الرسمي في رفع مستوى الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية، وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية، وإيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى العالم أجمع، خاصة في هذه المناسبة الدولية التي تمثل منصة لتجديد التأكيد على عدالة القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء الاحتلال.
من جانبه، أكد المشرف العام على الإعلام الرسمي، الوزير أحمد عساف، أن هذا التكريم يعكس التقدير الكبير للدور الذي يقوم به الإعلام الرسمي في الدفاع عن الرواية الفلسطينية ونقل الحقيقة بأمانة وموضوعية، مشيراً إلى أن الإعلام الرسمي سيواصل العمل بكل تفانٍ ومسؤولية لخدمة الشعب الفلسطيني وإيصال صوته إلى جميع أنحاء العالم وفي مختلف المحافل الدولية.





שתף את דעתך
الحملة الأكاديمية الدولية تكرم الإعلام الفلسطيني الرسمي لدوره في نقل الحقيقة