أُصيب مواطن فلسطيني وابنته، اليوم الخميس، نتيجة هجوم شنه مستوطنون على طريق رام الله – نابلس بالقرب من قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس، وأضرم المستوطنون النار في سيارتهم.
أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه الطبية قدمت الإسعافات الأولية لمواطن وابنته بعد الاعتداء عليهما من قبل المستوطنين، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
المواطن جمال اشتيوي، الذي كان ضحية الاعتداء، قال: "عندما وصلت إلى مفترق مستعمرة شيلو وتوقفت عند الإشارة الضوئية، كانت أمامي سيارتان للمستوطنين. فجأة، تجمع حوالي 30 مستوطناً، واقترب 10 منهم من سيارتي، وكانت ابنتي معي. فتحوا باب السيارة ورشوا الغاز في وجهي، وضربوني بحجر على رأسي وآخر على زجاج السيارة، ثم سحبوني من السيارة وانهالوا عليّ بالضرب بالعصي والحجارة والأيدي والأرجل."
كنت قلقا جدا على ابنتي التي أنزلوها أيضا من المركبة واعتدوا عليها. حاولت الوصول إليها، لكنهم استمروا بضربي ومنعوني من الاقتراب منها، ثم رشوا مادة داخل المركبة وأحرقوها بالكامل.
وأضاف اشتيوي: "كنت خائفًا جدًا على ابنتي، التي أخرجوها أيضًا من السيارة واعتدوا عليها. حاولت الوصول إليها، لكنهم استمروا في ضربي ومنعوني من الاقتراب منها، ثم رشوا مادة داخل السيارة وأحرقوها بالكامل."
وتابع اشتيوي: "من شدة خوفي على ابنتي، نسيت ألمي. حاولت الوصول إليها لحمايتها. الحمد لله على كل حال. أصبت في ظهري وأربعة غرز في رأسي، ورضوض في جميع أنحاء جسدي، كما أُحرقت سيارتي التي كانت تحتوي على مبلغ من المال وبعض الملابس وتقرير طبي."
خلال الشهر الماضي، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ المستوطنين لـ 621 اعتداءً، في تصعيد ملحوظ لإرهاب المستوطنين الذي استهدف القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية، وتركزت هذه الاعتداءات في محافظات نابلس (133 اعتداء)، والخليل (112 اعتداء)، ورام الله والبيرة (93 اعتداء).





שתף את דעתך
إصابة فلسطيني وابنته وإحراق سيارتهما في هجوم للمستوطنين قرب نابلس