في غضون أقل من شهر، اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 4 رؤساء بلديات في الضفة الغربية، أُفرج عن 3 منهم بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة، بينما حُول رابع للاعتقال الإداري. لا يمكن النظر لهذه الاعتقالات بمعزل عما تشهده الضفة الغربية من تصعيد إسرائيلي سواء من قبل المستوطنين، أو من قبل المستويات الرسمية للهيمنة على الضفة وضمها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.
وفق خبير سياسي، فإن تلك الاعتقالات تمهد لما هو قادم من حيث رسم مشهد الضفة بالشكل الذي لا يتعارض مع وجود الاحتلال ويقتصر فيه دور البلديات على تقديم الخدمات، وسلخها عن أي بعد وطني. تعرض أبو عليا للاعتقال والتنكيل والضرب خلال 9 أيام.
الاحتلال يسعى لإعادة هندسة الوعي الفلسطيني عبر استهداف البلديات والنقابات.
الاعتقالات والتُّهم لم تكن الاعتقالات في الفترة الأخيرة، هي الأولى في تاريخ الصراع مع الاحتلال، فقد اعتقل وأبعد رؤساء بلديات محسوبين على منظمة التحرير الفلسطينية، في انتخابات نظمها الاحتلال عام 1967، وخسر فيها مرشحيه.





שתף את דעתך
ماذا وراء ملاحقة الاحتلال لرؤساء بلديات الضفة؟